هذول نشامى الأردن.. جيل اليوم ورجال الغد، الذين يجسدون بأعمارهم الصغيرة معاني الانتماء والولاء وحب الوطن.
قد تختلف أعمارنا، لكن حب الأردن يجمعنا، وقد تصغر أجساد الأطفال، لكن حب الوطن في قلوبهم كبير، وهذا ما يجسده الطفلان سامر الزبيدي وأمير الزبيدي، بوقفة عز وفخر تعبر عن اعتزازهما بالأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية.
إنها صورة وطنية جميلة تختصر حكاية الانتماء، وتؤكد أن حب الأردن ليس مرتبطاً بعمر أو جيل، بل هو قيمة راسخة تتوارثها الأجيال، وتكبر في النفوس منذ الطفولة.
هؤلاء الأطفال يوجهون رسالة اعتزاز لكل العالم: نحن أبناء الأردن، تربّينا على حب ترابه، وعشق رايته، والوفاء لقيادته، والانتماء لوطن لا نتخلى عنه.
ففي الشدائد كلنا جيش، وكلنا للأردن، من الكبير إلى الصغير، صفاً واحداً خلف قيادتنا الهاشمية، وسنداً لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية.
حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، وحمى قيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي.