أصدر الشيخ هايل سامي مثقال الفايز وأبناؤه بيان استنكار وإدانة، أعربوا فيه عن بالغ شجبهم وأشد عبارات إدانتهم للعمل الإجرامي والإرهابي الجبان والغادر الذي استهدف أبناء الوطن الأبرياء في محافظة الكرك الأبية، مؤكدين أن هذا الاعتداء الآثم يشكل جريمة مرفوضة بكل المقاييس الدينية والإنسانية والوطنية.
وأكد الشيخ هايل الفايز وأبناؤه أن استهداف المواطنين الآمنين لا يمس فئة بعينها، بل يستهدف الأردن بأكمله، ويحاول النيل من أمنه واستقراره والعبث بنسيجه الاجتماعي المتماسك، مشددين على أن محاولات بث الفتنة وزرع الكراهية بين أبناء الشعب الأردني ستتحطم أمام وعي الأردنيين ووحدتهم وتمسكهم بثوابتهم الوطنية الراسخة.
وشدد البيان على أن الأخوة الإسلامية المسيحية في الأردن تمثل إرثاً تاريخياً راسخاً ونموذجاً وطنياً أصيلاً في التعايش والمحبة والشراكة، وأن الأردنيين، على اختلاف أديانهم وأصولهم، يجمعهم الانتماء إلى وطن واحد، والولاء لقيادته الهاشمية، والحرص على أمنه واستقراره، ولن تنال أعمال الإرهاب من وحدتهم وتلاحمهم.
كما أكد البيان الرفض القاطع للفكر التكفيري والظلامي، ولكل أشكال التطرف والإرهاب التي تستهدف الإنسان وكرامته وأمن المجتمعات، داعياً إلى التمسك بالقيم الأردنية الأصيلة التي تقوم على التسامح والتآخي والتكافل والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن.
وجدد الشيخ هايل سامي مثقال الفايز وأبناؤه اعتزازهم وثقتهم بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية الباسلة، مثمنين دورها في حماية الوطن وصون مقدراته والحفاظ على أمن المواطنين وسلامتهم، ومؤكدين الوقوف خلفها في أداء واجبها الوطني، وتطبيق القانون بحق كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن الأردن واستقراره.
وفي ختام البيان، تقدم الشيخ هايل الفايز وأبناؤه بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم وإلى أهلهم في الكرك الأبية، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وشعبه من كل سوء.
حفظ الله الأردن الغالي، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأبقى الراية الهاشمية خفّاقة بالعز والمجد، والأردنيين صفاً واحداً في وجه كل من يحاول النيل من وطنهم ووحدتهم الوطنية.