رصد مرصد «تشاندرا» الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية «ناسا» مجموعة من الأجسام الغامضة في مجرات أخرى، تُصدر أشعة سينية منخفضة الطاقة بالتزامن مع مستويات مرتفعة من الأشعة فوق البنفسجية، في ظاهرة أثارت اهتمام علماء الفلك وفتحت الباب أمام تساؤلات جديدة بشأن طبيعتها.
ونُشرت نتائج الدراسة في أيلول الماضي، فيما يأمل الباحثون أن يسهم هذا الاكتشاف في توسيع فهمهم لبعض الظواهر المعقدة في الفيزياء الفلكية، في ظل عدم التوصل حتى الآن إلى تفسير واضح لطبيعة هذه الأجسام أو الآلية التي تنتج بها إشعاعاتها.
وقال مصطفى محيب الله، الباحث في جامعة ألاباما وقائد الدراسة، إن الفريق لم يسبق له رصد مجموعة من الأجسام تُظهر هذا النمط من الإشعاع، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تحديد خصائصها وفهم طبيعتها.
ولا تزال هذه الأجسام قيد الدراسة، إذ لم تتوافر أدلة كافية تسمح بتصنيفها ضمن فئة محددة من الأجرام السماوية المعروفة.
ويؤكد هذا الاكتشاف أهمية الرصد الفلكي باستخدام أطوال موجية متعددة، من خلال الجمع بين بيانات الأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي، لما توفره هذه التقنيات من معلومات تساعد العلماء على تفسير الظواهر الكونية التي لا تزال تحيط بها أسئلة كثيرة.