تحمل قبيلة بني حميدة وعشيرة الأزايدة تاريخًا وطنيًا واجتماعيًا عريقًا، وترتبط مسيرتهما بمحطات من تاريخ الأردن وتطوره منذ تأسيس الدولة الأردنية الحديثة، حيث قدّم أبناء القبيلة والعشيرة رجالًا خدموا الوطن في مختلف الميادين، وأسهموا في بناء مؤسساته وتعزيز مسيرته.
وقد برز من أبناء بني حميدة والأزايدة رجال تقلّدوا مواقع متقدمة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وأجهزة الدولة ومؤسساتها، وكان لهم حضور في ميادين الخدمة العامة والعمل الوطني، بما يعكس ما قدّمه أبناء العشائر الأردنية من جهود في مسيرة البناء والإنجاز.
إن تاريخ بني حميدة والأزايدة هو جزء من تاريخ العشائر الأردنية التي شكّلت ركيزة اجتماعية ووطنية في مسيرة المملكة، وظلّ الانتماء للأردن والحرص على أمنه واستقراره وخدمة أبنائه من المعاني التي يعتز بها أبناء هذه العشائر.
بني حميدة والأزايدة.. إرث من الأصالة، وتاريخ من العطاء، وأجيال تواصل مسيرة الوفاء للأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي ومؤسساته الوطنية.
حفظ الله الأردن، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.