في مثل هذا اليوم من عام 2021، رحل ابي العقيد الشيخ يعقوب محمد الريان عن الدنيا، لكنه لم يرحل من قلبي يومًا، ولم يغب عن روحي لحظة.
رحل الجسد، وبقي الأثر الطيب، وغاب الصوت الذي ألفته روحي، وبقيت كلماته محفورة في أعماقي، وذكرياته حاضرة في كل زاوية من زوايا حياتي.
تمر السنوات، ويبقى الفقد موجعًا، ويظل الحنين حاضرًا، وكأن رحيلك يا أبي كان بالأمس. فما أصعب أن يرحل الأب، ويترك خلفه فراغًا لا يملؤه أحد، واشتياقًا لا تداويه الأيام، وذكريات كلما مرّت على القلب أعادت إليه الحنين والوجع معًا.
ستبقى ذكراك حاضرة ما حييت، وسيبقى اسمك مصدر فخر واعتزاز، وسيظل دعائي لك عهدًا لا ينقطع، ووفاءً لا تنال منه الأيام.
اللهم ارحم أبي بقدر شوقي إليه، وبقدر ما يؤلمني غيابه، اللهم نوّر قبره، وآنس وحشته، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارفع مقامه في المهديين، واجمعني به في جنات النعيم، حيث لا فراق ولا وجع ولا دموع.
رحمك الله يا الشيخ يعقوب ، وجعل الفردوس الأعلى دارك ومستقرك. ستبقى في القلب ما حييت، وسأظل أشتاق إليك حتى يجمعني الله بك في جنته.