جمال أبو جنيب الفايز، ابن المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز، رجلٌ يؤمن بأن العلاقات الطيبة والمواقف الأصيلة أكبر من الانتخابات، وأن محبة الناس لا تُقاس بصندوق اقتراع، بل بما يقدمه الإنسان لأهله وأبناء مجتمعه.
فهو، كما عرفه محبوه، لا يترك من وقف إلى جانبه في الانتخابات البلدية، ولا يتخلى عمّن لم يصوّت له؛ لأن مواقفه تنطلق من أخلاق تربّى عليها، وقيمٍ ورثها عن والده، الذي علّمه حب الناس واحترام الجميع، والوقوف إلى جانبهم دون انتظار مقابل.
أبو جنيب صاحب قلب طيب وروح جميلة، يحمل في داخله محبة أبناء لواء الجيزة، وله إسهامات ومواقف في دعم أبناء اللواء والوقوف إلى جانبهم، كما يحرص على مساندة أصحاب المحال التجارية في الجيزة، إيمانًا منه بأنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع المحلي، وأن دعمهم واجب اجتماعي وإنساني.
إن جمال أبو جنيب الفايز يقدم نموذجًا للرجل الذي لا يجعل الاختلاف في الرأي سببًا للقطيعة، ولا يجعل الانتخابات حاجزًا بينه وبين الناس؛ فالمروءة الحقيقية تظهر بعد انتهاء المنافسة، حين تبقى المحبة، ويستمر التواصل، ويحافظ الإنسان على أصالته ووفائه للجميع.
هكذا هم أبناء الرجال الذين تربّوا على الطيب والأصالة؛ يمدّون أيديهم للجميع، ويحفظون الودّ، ويجعلون خدمة الناس نهجًا لا يرتبط بموسم انتخابي أو بمصلحة عابرة.
كل الاحترام والتقدير لجمال أبو جنيب الفايز، وللمدرسة الطيبة التي تربّى فيها على يد والده المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز، سائلين الله أن يديم المحبة والتآخي بين أبناء لواء الجيزة، وأن تبقى العلاقات الطيبة عنوانًا لأهلها.