أدان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي في بلدة الطيبة شرق رام الله بالضفة الغربية، مطالبًا إسرائيل باتخاذ إجراءات للحد من اعتداءات المستوطنين.
ونقلت وكالة رويترز عن روبيو قوله للصحفيين، قبيل توجهه إلى أوزبكستان، إن واشنطن تشعر بقلق بالغ إزاء ما أظهرته الصور المتداولة، مؤكدًا أن بلاده طلبت من الجانب الإسرائيلي، ولا تزال تطالبه، باتخاذ خطوات لردع هذه الاعتداءات.
وأشار روبيو إلى أن وزارة الخارجية الأمريكية استفسرت عن الحادثة التي تعرضت لها المصورة الصحفية الأمريكية في صحيفة «واشنطن بوست» هايدي ليفين، معربًا عن توقعه تلقي رد من السفارة الأمريكية في القدس بحلول نهاية اليوم.
وجاءت تصريحات الوزير الأمريكي عقب انتشار مقطع مصور يوثق الاعتداء على ليفين، التي كانت من بين شخصين على الأقل أُصيبا خلال هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على مدنيين فلسطينيين يوم الجمعة.
من جهتهما، أدان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره البلجيكي مكسيم بريفو الاعتداء، في بيانين منفصلين، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنه ووضع حد لإفلات المستوطنين المتورطين في أعمال العنف من العقاب.
وكان وفد دبلوماسي أوروبي، ضم القنصل العام البلجيكي ودبلوماسيين فرنسيين وبولنديين، قد تعرض السبت لاعتداء مستوطنين إسرائيليين في بلدة الطيبة شرق رام الله، أثناء وجوده برفقة مزارعين فلسطينيين وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وصحفيين.
ويأتي هذا الحادث في ظل تزايد المطالبات الدولية باتخاذ إجراءات تحول دون تكرار الاعتداءات على الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.