قالت الشيخة ريما أرتيمة إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة كان خطاباً تاريخياً، حمل بين كلماته معاني الكرامة العربية والهاشمية الأصيلة، ووضع قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، أمام العالم بكل وضوح وشجاعة.
وأضافت أن جلالة الملك استطاع من خلال خطابه أن ينقل صوت الأردن وموقفه الثابت إلى مختلف أرجاء العالم، وأن يلفت أنظار المجتمع الدولي إلى حجم المأساة الإنسانية التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن كلمات جلالته تركت صدى واسعاً لدى الشعوب والجهات الدولية التي تابعت الخطاب باهتمام.
وقالت أرتيمة: "يا جلالة الملك، لقد علمت العالم أبجدية الإنسانية، وكنت الفارس والقائد الكبير، وأوضحت وأسهبْت في شرح مختلف مفاصل القضية الفلسطينية، ودور الأردن العظيم في الدفاع عن قضايا الأمة والوقوف إلى جانب الأشقاء".
وأشارت إلى أن حديث جلالة الملك عن الحرب وما خلفته من قتل ودمار واستهداف للمدنيين والأطفال والكبار، جاء صادقاً ومعبرًا عن الألم الإنساني تجاه المآسي الدموية التي تشهدها المنطقة، مؤكدة أن الأردن بقيادة جلالته يواصل حمل رسالته الإنسانية والسياسية بكل ثبات.
وأكدت الشيخة ريما أرتيمة أن الشعب الأردني يقف خلف جلالة الملك، ويعتز بالمواقف الأردنية المشرفة التي يؤكدها جلالته في مختلف المحافل الدولية، مشيرة إلى أن الأردنيين يستقبلون عودته بكل مشاعر الفخر والاعتزاز.
وختمت بالقول: "سيدنا، بانتظارك شعبك ليقف احتراماً وتأييداً ودعماً لمواقف الأردن المشرفة. أنت بطل شجاع تقود شعبك الوفي، وعلى أكتاف الأردنيين تعود سيدنا، وكلنا بك عزة وشموخ وفخر. بك يا سيدنا نفتخر ونكبر".