أكد الشيخ عقيل البنيان أبو محمد أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، جاء خطابًا تاريخيًا على مستوى العالم، حمل رسائل واضحة وقوية تجاه القضايا العربية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال إن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ليست قضية عابرة، وإنما قضية حقوق وحرية وكرامة، وأن تحقيق السلام العادل يتطلب إنهاء الاحتلال والوصول إلى حل سياسي يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار البنيان إلى أن جلالة الملك أكد في خطابه استمرار الأردن في دعم صمود الشعب الفلسطيني، والدفاع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، والتمسك بالوصاية الهاشمية، إلى جانب الدعوة إلى احترام القانون الدولي ووقف معاناة المدنيين.
وثمّن الشيخ عقيل البنيان أبو محمد الموقف الأردني الثابت بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدًا أن الخطاب عبّر بوضوح عن موقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية، وعن حرص المملكة على تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.