أكد جمال ممدوح أبو جنيب الفايز أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء معبّراً عن الموقف الأردني الثابت، وحاملاً رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة تحمل مسؤولياته تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقال الفايز إن جلالة الملك تحدث بكل وضوح ومسؤولية عن معاناة الشعب الفلسطيني، وضرورة إنهاء الصراع على أساس حل الدولتين، محذراً من استمرار سياسات التهجير والضم والاستيطان، ومؤكداً أن غزة والضفة الغربية تشكلان جزءاً من قضية واحدة لا يمكن فصلها.
وأضاف أن جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، داعياً إلى الانتقال من بيانات الإدانة والمواقف السياسية إلى خطوات عملية تحمي القانون الدولي وتوقف الانتهاكات، مشيراً إلى أن الأردن سيبقى متمسكاً بالدبلوماسية والسلام العادل، دون أن يتخلى عن ثوابته الوطنية والقومية.
وأشار الفايز إلى أن ما طرحه جلالة الملك بشأن التطورات في جنوب سوريا وأمن الأردن المائي والحدودي يؤكد أن القيادة الهاشمية تضع أمن الأردن ومصالحه الوطنية في مقدمة أولوياتها، وأن المملكة لن تتهاون في حماية حدودها وأمنها ومصالح شعبها.
وثمّن الفايز تأكيد جلالة الملك على استمرار الأردن في حمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودعم صمود الأشقاء الفلسطينيين، ومواصلة دعم وكالة الأونروا، بما يعكس الدور الأردني التاريخي تجاه القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
وأكد أن خطاب جلالة الملك يعكس حكمة القيادة الهاشمية ووضوح رؤيتها، ويؤكد أن الأردن سيبقى دولةً متمسكة بمبادئها، داعيةً إلى الحوار والسلام، ومدافعةً عن الحق والعدل والاستقرار في المنطقة والعالم.
وختم الفايز بالقول إن أبناء الأردن يعتزون بالمواقف الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني، ويؤكدون وقوفهم خلف القيادة الهاشمية، وحرصهم على وحدة الأردن وأمنه واستقراره، داعين الله أن يحفظ جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار.