في لقاء صحفي أجراه موقع نيروز الإخباري مع محمد ممدوح أبو جنيب الفايز، استعاد خلاله جانباً من مسيرته في الخدمة ضمن قيادة البادية وحرس الحدود، التي أُعيدت تسميتها لاحقاً قيادة قوات البادية.
ويشير محمد ممدوح ابو جنيب الفايز إلى أنه بدأ خدمته عام 1985، واستمر فيها حتى إحالته إلى التقاعد عام 2001، متنقلاً بين عدد من مناطق المملكة، من بينها الجفر والأزرق والرواشدة، لافتاً إلى أنه خدم في تلك الفترة إلى جانب الشريف فواز شرف.
وخلال سنوات خدمته، شارك ابو جنيب الفايز في تقديم الخدمات الأمنية والإنسانية لأبناء البادية وسكان المناطق الواقعة ضمن مسؤولية القيادة، مؤكداً أن طبيعة العمل كانت تتطلب التواصل المستمر مع المواطنين، إلى جانب التعاون مع شيوخ ووجهاء العشائر للمساهمة في حل القضايا والمشكلات التي كانت تواجه أبناء المنطقة.
كما تحدث عن الدور الذي كان يقوم به رجال البادية في خدمة المواطنين، خصوصاً في الظروف الجوية الصعبة، ومساندة الأهالي في مختلف المناطق، إضافة إلى التعامل مع بعض القضايا العشائرية والاجتماعية، ومنها قضايا القتل، وما كان يترتب عليها من ترحيل بعض العائلات في إطار الإجراءات المتبعة آنذاك.
ويستذكر ابو جنيب االفايز كذلك توليه مسؤولية مركز أم الجمال في نهايات الأسبوع، وما كان يتطلبه ذلك من متابعة واهتمام بأوضاع المنطقة وأبنائها، في ظل طبيعة العمل الأمني والخدمي الذي كانت تضطلع به قيادة البادية.
وتشكل شهادة محمد ممدوح أبو جنيب الفايز جانباً من ذاكرة رجال البادية الذين أدوا واجبهم في مناطق واسعة من المملكة، وأسهموا من خلال عملهم وتواصلهم مع أبناء المجتمع المحلي وشيوخ العشائر ووجهائها في ترسيخ الأمن وتقديم الخدمة للمواطنين، في مرحلة شهدت تطوراً مستمراً في مهام وتشكيلات قوات البادية.