2026-09-03 - الخميس
نقابة التعليم الخاص: تعميم وزير العمل يؤكد استمرار العمل بالعقود الإلكترونية وتسجيلها على المنصة شهيد ومصابون برصاص الاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة طرح عطاء لشراء 50 ألف طن شعير المنتخب الوطني للملاكمة يرفع وتيرة تحضيراته استعداداً لآسياد ناغويا 2026 الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت الشقيقة بدء تقديم الطلبات الإلكترونية للاستفادة من المنح الخارجية السبت المقبل الصناعة والتجارة تحدد إجراءات تصحيحية لمعالجة عيب مصنعي في أحد أنواع المركبات «نوي»، الشركة المتخصصة في فعاليات إكسبو تنطلق في الرياض لربط منظومة القطاع الخاص حول إكسبو 2030 رئيس طرابزون سبور يعلن: محمد صلاح يُرزق بمولود ذكر الكودات تُحقّق قوة إنشائية لمقاومة الزلازل عياد تكتب سراجُ العالمين: الإنسانية حين اكتملت بنور محمد ﷺ عشيرة السليِّم تنعى فقيدها القامة العلمية الأستاذ الدكتور بشار عبدالله مصلح تليلان السليِّم البطوش يكتب المادة (15): جريمتان في نص واحد الاتحاد الدولي للملاكمة يطلق مشروع «IBA ELITE» وكأس الرئيس لتعزيز منظومة الملاكمة العالمية وزير العمل يلتقي نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملين في المنازل مذكرة توقيف جديدة بحق "دكتور فود" بتهمة السرقة في لبنان بمولود جديد .. صلاح يكمل "هاتريك" خارج الملعب هبوط اضطراري لطائرة تقل وزيرا أميركيا بعد تعطل أحد محركاتها الذهب يرتفع محليا الخميس.. وعيار 21 يصل إلى 89.5 دينارا اليونيسف: نحو 20 مليون طفل تعرضوا للإساءة الجنسية عبر الإنترنت خلال عام واحد
وفاة الحاج سلامة رشيد سلامة أبو مرخية «أبو رشيد» في السلط وفاة الحاج ضيف الله ردى درويش السطول «أبو هايل».. والدفن اليوم في ضبعة وفاة الحاج سليمان منادي العيسى «أبو كساب» والد العميد الركن المتقاعد كساب العيسى الطفيلة تودّع المهندس معمر العجارمة .. والحزن يخيم على ذويه ومحبيه وفاة الشاب مأمون خلدون أبو غنمي إثر حادث سير مؤسف وفاة الشاب مهند شقيق النائب محمد جميل الظهراوي وفاة محمد عبد الكريم الشدايدة المناصير. وفاة الدكتور حسين محمد حسين المومني «أبو ليث» المجلس القضائي ينعى القاضي المتقاعد احمد النجداوي قبيلة العدوان وعشيرة الزطام/الكايد تنعيان عمدة شفا بدران الأسبق سليمان حيدر الشاهر العدوان «أبو أنور» دعاء للمرحوم الحاج رشيد فالح الرمثان «أبو نزال».. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة العقيد الطبيب المتقاعد مصطفى عقيل الزبون في ذمة الله الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون شقيق د. صالح الحوامدة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. أحمد الخوالدة وفاة العميد المتقاعد المهندس يوسف العيطان «أبو عمار».. مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن والجيش العربي وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة وفاة عصمت عبدالقادر النداف.. رحيل رجل من خيرة الرجال رحيل الإعلامي علي الجفال الشمري "أبو سيف".. سيرة طيبة وأثر باقٍ في قلوب محبيه الفاهوم يكتب مارتن إيدن… حين يصنع الإنسان نفسه وفاة الشاب راشد مصطفى سعد خليفات أثر حادث سير مؤسف.

عياد تكتب سراجُ العالمين: الإنسانية حين اكتملت بنور محمد ﷺ

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: ياسمين عياد

تتضاءل الحروف وتتراجع البلاغة حين تحاول الإحاطة بشخصيةٍ لم تكن مجرد حدثٍ في التاريخ، بل كانت التاريخَ نفسه حين أعاد تشكيل وجه العالم؛ إنه النبي محمد ﷺ، الإنسانيةُ في أبهى مظاهر كمالها، والنورُ الذي انسكب في ظلمات البشرية فبدد عتمتها وأعاد للروح وزنها وقيمتها. لم يكن ﷺ فاتحًا يطلب مُلكًا، ولا فيلسوفًا ينسج خيالاً، بل كان ربيعًا يبعث الحياة في القلوب الميتة، يجمع بين مهابة النبوة وبساطة الإنسان الذي يمشي في الأسواق، يبتسم للمسكين، ويمسح على رأس اليتيم، ويصنع من الأعرابي الجافي قائدًا يغير مجرى التاريخ بالعدل والرحمة.
تكمن العبقرية المحمدية في ذلك التوازن المذهل الذي أعجز العقول؛ كيف لقلبٍ يحمل هموم الرسالة ووحي السماء أن يتسع في الوقت ذاته لأحزان طفلٍ صغير مات عصفوره فيوافيه بالتعزية والحنان! وكيف ليدٍ تخط مصائر الأمة وتدير دولة من أقصاها إلى أقصاها أن تحلب شاتها بنفسها وترقع ثوبها وتكون في خدمة أهل بيتها بكل تواضع وأنس! لقد علمنا ﷺ أن العظمة الحقيقية لا تسكن في الأبراج العاجية، بل في الرقي الأخلاقي، وفي الكلمة الطيبة التي ترمم الفؤاد المكسور، وفي العفو عند القدرة حين قال لأشدّ أعدائه في أوج نصره: "اذهبوا فأنتم الطُّلقاء"، ليرسم للعالم أعظم وثيقة في التسامح الإنساني.
إن الحديث عن محمد ﷺ ليس استدعاءً لماضٍ تليد نكتفي بالبكاء على أعتابه، بل هو استحضارٌ لمشعل نجاة نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى؛ نحتاج خُلقه في زحام الماديات، ورحمته في زمن الجفاء، وحكمته في إدارة أزماتنا، ونقاء منطقِه ليضبط بوصلة تواصلنا مع الحياة. لقد تركنا ﷺ على المحجة البيضاء، سيرة حية لا تجف، تشع أملًا كلما أظلمت الطرقات، وتذكرنا بأن عظائم الأمور تُبنى باللطف، وأن أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامة حسن الخُلق؛ فسلامٌ على من علمنا كيف نكون بشرًا بحق، وعلى آله وصحبه أجمعين.