أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء تفشي فيروس إيبولا إلى 3007 وفيات، فيما سجلت 6186 إصابة بالمرض.
وقال المعهد الوطني الكونغولي للصحة العامة، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، إن 1409 أشخاص تعافوا من المرض، الذي ينتقل عبر ملامسة سوائل الجسم، وقد يتسبب في الإصابة بحمى نزفية خطيرة.
ويُعد التفشي الحالي الأسوأ في تاريخ الكونغو الديمقراطية من حيث عدد الوفيات، متجاوزًا التفشي الذي شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020، والذي أسفر عن وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 إصابة.
وتواجه جهود الاستجابة الصحية تحديات متزايدة، في ظل نقص الموارد وارتفاع أعداد الإصابات، فيما يجري اختبار عدد من العلاجات واللقاحات لمواجهة سلالة «بونديبوغيو» المنتشرة حاليًا، في وقت تقتصر فيه فعالية اللقاحات المعتمدة على سلالة «زائير».
ويُصنّف التفشي الحالي ثاني أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا مسجل، والأسرع انتشارًا، إذ تسببت فيه سلالة «بونديبوغيو» النادرة، التي لا تتوافر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة.