ساد الاعتقاد لفترات طويلة في الدراسات التاريخية التقليدية أن السلطة العليا والحكم في التاريخ البشري — وخصوصاً في المنطقة العربية وبلاد الرافدين ومصر القديمة — كان حكراً حصرياً على الرجال ، غير أن القراءة الموضوعية والمتأنية للنقوش الآثارية ، وألواح الملوك ، والمسكوكات النقدية ، وكتب التراجم ، تكشف عن وجود نساء استثنائيات كسرن هذه القاعدة ، فاعتليْنَ عرش الممالك والإمبراطوريات ، وقُدن الجيوش ، وأدرن دفة السياسة بحنكة ودبلوماسية فريدة ، سواء عبر السلطة المطلقة ، أو الوصاية على العرش ، أو الشراكة الفاعلة في صنع القرار ، فضلاً عن امتداد نفوذهن إلى الفضاءات الدينية والروحية والقبلية .
ملكات وحاكمات بلاد الرافدين القديمة ( العراق التاريخي )
شهدت حضارات بلاد الرافدين ( السومريون ، الأكاديون ، والآشوريون ) ظهور نساء وصلن إلى سدة الحكم المطلق أو مارسن نفوذاً سياسياً ودينياً وعسكرياً واسعاً ، ومن أبرزهن :
1 ) الملكة كوبابا ( Kubaba ) – سومر ( حوالي 2500 – 2420 ق . م ) : تُعد المرأة الوحيدة التي ورد اسمها رسمياً في " قائمة الملوك السومريين " التاريخية كحاكمة فردية ومستقلة ، حيث أدارت الحكم من مدينة " كيش " وأسست " سلالة كيش الثالثة " . شنت حملات عسكرية ناجحة على الممالك المتاخمة ، ويُنسب إليها بناء معبد " إيساكيلا " ، ونُظر إليها كإلهة في العصور الرافدينية اللاحقة .
2 ) الملكة شامورامات ( سميراميس التاريخية ) – الإمبراطورية الآشورية ( القرن التاسع ق . م ) : تولت الوصاية الفعلية الكاملة على العرش بعد وفاة زوجها نيابة عن ابنها ، وقادت الحملات العسكرية بنفسها ، وأدارت شؤون الإمبراطورية المترامية الأطراف بحزم وهيبة سياسية عالية .
3 ) الملكة زاكوتو ( نقية ) – الإمبراطورية الآشورية ( القرن السابع ق . م ) : لعبت دوراً سياسياً مصيرياً في تثبيت أركان الدولة الآشورية وحماية عرش حفيديها ، لتكون الحاكم الفعلي الموجه للسياسة العليا للدولة من خلف الستار .
4 ) الأميرة إنخهودانا – العصر الأكدي : تُعتبر أول كاتبة والشاعرة يُسجّل اسمها في تاريخ البشرية ، ومارست نفوذاً سياسياً ودينياً كبيراً بصفتها كاهنة " أور " العظمى .
ملكات مصر القديمة ( الفراعنة )
وفقاً للدراسات الأثرية المتقدمة ( مثل أبحاث كارا كوني وتحليلات هنري زغيب ) ، برزت في مصر الفرعونية ملكات استثنائيات حكمن بصفة مستقلة أو كوصيات وشركاء في العرش :
1 ) الملكة ميريت نيث ( حوالي 2950 ق . م ) : أول ملكة في تاريخ العالم من السلالة الفرعونية الأولى ، ويعتقد بعض المؤرخين أنها حفيدة الفرعون " نارمر " موحد مصر ، وذكرت الوثائق أنها حكمت مصر فترة غير قصيرة ، ولها ابنها الفرعون " دِن " .
2 ) الملكة سوبيك نيفيرو ( 1806 – 1802 ق . م ) : آخر ملوك السلالة الثانية عشرة ، وحكمت لمدة تقارب 4 سنوات كاملة ( بدون أعوان ) ، وهي أول ملكة يحمل اسمها شعار الإله " سوبيك " ، ووثقت تفاصيل حكمها في " لائحة تورينو الملكية " .
3 ) الملكة حاتشبسوت ( القرن 15 ق . م ) : من أقوى الملكات نفوذاً في تاريخ مصر القديم ( الأسرة الثامنة عشرة ) ، تولت الوصاية على الملك القاصر تحتمس الثالث ثم أعلنت نفسها فرعوناً للبلاد ، وشهد عهدها ازدهاراً معمارياً واقتصادياً هائلاً .
4 ) الملكة نفرتيتي ( 1370 – 1330 ق . م ) : زوجة أخناتون وأيقونة الجمال التاريخية ، لعبت دوراً سياسياً ودينياً محورياً في التحول نحو عبادة الإله الواحد " آتن " ، وعاش في عهدها إحدى أغنى مراحل تاريخ مصر القديم .
5 ) الملكة تاوسْرِت ( 1191 – 1190 ق . م ) : آخر ملكة مصرية المولد تحكم بلادها من السلالة التاسعة عشرة ، واستقلت بحكم البلاد لمدة عام بعد مشاركة سلفها سي بتاح .
6 ) الملكة كليوباترا السابعة ( 69 – 10 ق . م ) : آخر ملوك الدولة البطلمية ، اشتهرت بذكائها الخارق وإتقانها التام للغة المصرية القديمة إلى جانب الإغريقية ، وتحالفاتها الاستراتيجية مع يوليوس قيصر وماركوس أنطونيوس لحماية استقلال مصر .
المرأة العربية قبل الإسلام : الثقل الاقتصادي والارتباط السياسي
لم تقتصر المكانة المتميزة للمرأة العربية في العصر الجاهلي على الأدوار الاجتماعية أو الرمزية فحسب ، بل ارتبط الثقل الاقتصادي ارتباطاً وثيقاً بالنفوذ السياسي والقرار الاستراتيجي ؛ فقد مارست سيدات العرب التجارة الواسعة ، وامتلكن رؤوس الأموال الضخمة والقوافل التجارية العابرة للصحارى والممالك ، مما منحهم مكانة رفيعة في أوساط قومهن وقريش والقبائل المجاورة :
1 ) السيدة خديجة بنت خويلد ( رضي الله عنها ) : تُعد النموذج الأمثل والأبرز للمرأة ذات الثقل الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في مكة المكرمة قبيل الإسلام . كانت سيدة قريش ذات شرف ومال عظيم ، تستأجر الرجال في مالها مضاربين وتدير تجارة ضخمة تنافس كبار تجار شبه الجزيرة العربية ، وقوافلها التجارية كانت تصل إلى الشام وغيرها . هذا الثقل الاقتصادي منحها استقلالية مطلقة في اتخاذ القرارات وحرية اختيار من تثق به لإدارة أموالها ، وصولاً إلى قرارها الحكيم باختيار النبي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لإدارة تجارتها ، ومن ثم دعمها المطلق له بالمال والجاه والنفس عند بدء الرسالة ، مما جعل لثروتها دوراً تاريخياً في تأسيس ركائز الدعوة الإسلامية الأولى .
2 ) ملكات العرب وقادة القبائل في النقوش : مثل الملكات : زبيبة ، شمسي ، تبوعة ، تلهونة ، ويثيعة ، اللاتي حكمن قبائل " عريبي " وجمعن بين زعامة القبائل ( الثقل السياسي ) والتحكم بمقاليد الثروة وطرق التجارة والمراعي في بادية الشام وشبه الجزيرة العربية .
3 ) حليمة بنت الحارث الغساني : بطلة " يوم حليمة " ، التي كان لها دور تحفيزي حاسم في تطييب جند أبيها ( ملك غسان ) واستنهاض هممهم ، مما أدى لانتصار الغساسنة التاريخي على المناذرة حلفاء الفرس .
5 ) الملكة ماوية – ملكة تنوخ : قادت ثورة عسكرية ناجحة ضد الإمبراطورية البيزنطية وانتزعت شروطاً سياسية ودينية واقتصادية قوية .
6 ) شخصيات قبلية بارزة : مثل سجاح بنت الحارث التميمية ، ورقاش الطائي ، والكاهنة الزبراء ، والغيطلة بنت مالك ، فاطمة بنت النعمان النجارية ، وطريفة بنت الخير الحميرية ، اللاتي مارسن أدواراً كبرى في الكهانة النسوية والقيادة والرمزية الدينية والسياسية .
ملكات الحضارات النبطية ، اليمنية ، والمروية
1 ) الملكات النبطيات : جميلة وشقيلات ( الأولى والثانية ) ، شاركن في إدارة الدولة وظهرت صورهن على العملات الرسمية .
2 ) الملكة بلقيس : ملكة سبأ الشهيرة ، رمز الحكمة وحسن الإدارة .
3 ) الملكة أروى بنت أحمد الصليحي ( السيدة الحرة ) : تولت الحكم الفعلي في اليمن لنحو 40 عاماً .
4 ) الملكة شنكر خيتو ( المملكة المروية ) : أول امرأة تصل لعرش " نبتة " في السودان .
5 ) الملكة ديهيا ( الكاهنة ) : ملكة الأمازيغ التي قادت المقاومة العسكرية في شمال أفريقيا .
نساء بارزات في العصر الأموي
شهد العصر الأموي ( 661 – 750 م ) حضوراً سياسياً واجتماعياً وفكرياً لعدد من السيدات اللاتي أثرن في الحياة العامة وصنع القرار :
1 ) السيدة سكينة بنت الحسين ( توفيت 735 م ) : حفيدة الإمام علي بن أبي طالب ، عُرفت بذكائها الحاد وشخصيتها القوية ، وكانت رائدة في صالونات الفكر والأدب في المدينة المنورة ، حيث كان الشعراء والأدباء يجتمعون في مجلسها للنقاش والثقافة .
2 ) أم البنين فاطمة بنت حزام : زوجة الإمام علي بن أبي طالب ، عُرفت بفصاحتها وبلاغتها وشجاعتها ، وكان لها حضور اجتماعي وروحي بارز في حفظ النسيج الاجتماعي والروحي بعد واقعة الطف .
3 ) عاتكة بنت يزيد بن معاوية ( توفيت حوالي 732 م ) : زوجة الخليفة عبد الملك بن مروان وأم ولده يزيد ، عُرفت برجاحة العقل والتدبير السياسي ، وكان الخلفاء يعودون إليها في المشورة وحل المعضلات الإدارية .
سيدات العصر العباسي : النفوذ والوقف الحضاري
تميز العصر العباسي ببروز سيدات جمعن بين السلطة السياسية ورعاية العمران والثقافة :
1 ) السيدة زبيدة بنت جعفر ( توفيت 831 م ) : زوجة الخليفة هارون الرشيد وابنة عمه ، عُرفت بثرائها الواسع وثقافتها العالية ، ويُعد إنجازها الأكبر حفر " عين زبيدة " في مكة المكرمة لسقي الحجاج وتوفير المياه لأهل الحرم بالمجان ، إضافة إلى بناء المحطات والاستراحات على طريق الحج الكوفي ( درب زبيدة ) .
2 ) الخيزران بنت عطاء ( توفيت 789 م ) : زوجة الخليفة المهدي وأم الخليفتين الهادي والرشيد ، وكان لها نفوذ سياسي واسع ويد طولة في إدارة شؤون الدولة وتوجيه القرارات العليا في عهد ابنيهما .
3 ) درة الفتون أم المقتدر بالله : أدارت شؤون الخلافة العباسية بحنكة سياسية في مرحلة دقيقة من تاريخ الدولة .
سيدات في الدول الإسلامية المستقلة
برزت نساء قياديات في الدول التي انفصلت عن الخلافة العباسية في المشرق والمغرب وشمال إفريقيا :
1 ) الدولة الحمدانية : ظهرت نساء شاعرات وأديبات مثل " هند " و " عبلة " وبعض أميرات البيت الحمداني ممن شاركن في رعاية مجالس الأدب والفلسفة في حلب والموصل .
2 ) الدولة الرستمية ( شمال إفريقيا ) : شاركت نساء البيت الرستمي في الحياة العلمية والفقهية في مدينة تيارت بالجزائر ، وعُرف عنهن الإسهام في حلقات العلم والمناظرات الفقهية .
3 ) الدولة الفاطمية والسيدة ست الملك : أدارت الدولة الفاطمية في مصر والشام بحنكة سياسية بالغة وحافظت على استقرارها .
الحضور في العصور الإسلامية اللاحقة
1 ) السلطانة شجرة الدر ( مصر ) : أدارت الدولة خلال الحملة الصليبية السابعة وبويعت سلطانة للمسلمين .
2 ) الملكة أروى بنت أحمد الصليحي ( اليمن ) : ملكة الدولة الصليحية اليمنية ، حكمت اليمن بمفردها لنحو 40 عاماً ، وخُطب لها على المنابر ، وبنت الجسور وشقّت الطرق وازدهرت في عهدها الزراعة والعلم .
ملكات وقرينات وشخصيات رائدة في التاريخ الحديث والمعاصر
1 ) في المملكة الأردنية الهاشمية :
الملكة مصباح بنت ناصر : التي واكبت مرحلة التأسيس والبناء للمملكة .
الملكة حزيمة بنت ناصر : جسدت الرقي الملكي في عهد التأسيس .
الملكة عالية بنت علي : ساندت التوجهات السياسية والاجتماعية .
الملكة زين الشرف بنت جميل : مؤسسة الاتحاد النسائي الأردني والهلال الأحمر ، ورائدة النهضة النسائية .
الملكة دينا بنت عبد الحميد : أثرت في الثقافة والتعليم .
الملكة علياء طوقان : تركت بصمة إنسانية خالدة في العمل الخيري .
الملكة نور الحسين : ركزت على التنمية المستدامة ، حماية البيئة ، والحفاظ على التراث .
الملكة رانيا العبد الله : قادت حراكاً تعليمياً عالمياً ، وناصرت حقوق الطفل والتمكين الاقتصادي والريادة لدى الشباب .
2 ) رائدات في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي :
الأميرة عفت بنت محمد بن سعود الثنيان آل سعود ( السعودية ) : رائدة تعليم المرأة ومؤسسة مدارس " دار الحنان " .
الشيخة فاطمة بنت مبارك ( الإمارات ) : " أم الإمارات " ، مؤسسة الاتحاد النسائي العام ، وصاحبة استراتيجيات التمكين ومحو الأمية .
الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة ( البحرين ) : رئيسة المجلس الأعلى للمرأة ، وقائدة التحولات التشريعية والتمكينية .
الشيخة موزا بنت ناصر ( قطر ) : صانعة النهضة التعليمية والثقافية عبر " مؤسسة قطر " ، ورائدة البحث العلمي والشراكات الدولية .
3 ) رائدات في شمال أفريقيا والمنطقة العربية :
المملكة المغربية : الأميرة للا مريم ، رئيسة منظمات حقوق الطفل والأسرة ووجه العمل الإنساني .
جمهورية مصر العربية : الدكتورة جيهان السادات ، صاحبة الحراك التشريعي والحقوقي لتعزيز مكانة المرأة المصرية .
الجمهورية التونسية : القوى النسوية التونسية التي دعمت مجلة الأحوال الشخصية ، لتصبح تونس منارة حقوقية للمرأة .
السودان : فاطمة أحمد إبراهيم ، أول امرأة تُنتخب في البرلمان السوداني ، ورمز نضالي عربي أفريقي في حقوق العمال والنساء .
4 ) حكم النساء في العالم الإسلامي في العصر الحديث ( آسيا ) :
جمهورية بنجلاديش :
خالدة ضياء : أول رئيسة وزراء لبنجلاديش تولت السلطة عام 1991 م ، وقادت البلاد لعدة دورات انتخابية .
شيخة حسينة واجد : تولت رئاسة وزراء بنجلاديش لعدة ولايات تاريخية طويلة ، وألهمت حركات العمل السياسي النسوي في آسيا .
جمهورية إندونيسيا :
ميغاواتي سوكارنوبوتري : تولت رئاسة إندونيسيا ( خامس رئيسة للبلاد ) من عام 2001 م إلى عام 2004 م ، كأول امرأة تحكم أكبر دولة إسلامية من حيث تعداد السكان .
مملكة ماليزيا :
رغم أن نظام الحكم ملكي دستوري دوري للسلاطين ، إلا أن المرأة الماليزية تبوأت أعلى المناصب القيادية والوزارية ( مثل نائبة رئيس الوزراء ووزيرات السيادة ) وأدرن دفة التنمية الاقتصادية الكبرى .
سلطنة بروناي :
حظيت المرأة في بروناي بمكانة رفيعة في السلك القضائي والتشريعي والإداري داخل الجهاز الحكومي للسلطنة .
إن هذا الاستقراء الممتد من صدر الإسلام وحتى العصور الحديثة يثبت بوضوح أن مشاركة المرأة السياسية والقيادية لم تكن طارئة ، بل كانت جزءاً أصيلاً من حيوية المجتمعات الإسلامية عبر التاريخ ، لتؤكد هذه النماذج التاريخية والمعاصرة أن المرأة العربية المسلمة لم تكن يوماً بمعزل عن صياغة تاريخ أمتها ، بل كانت شريكة في السيادة والقرار ، ومنتقلة من الأدوار الرمزية إلى القيادة المؤسسية الفاعلة التي تضع لبنات النهضة في العصر الحديث .
قائمة المصادر والمراجع الموسعة
1 ) مصادر التاريخ القديم والحضارات الشرقية :
كارا كوني : أيام حكمت فيها النساء : ما تنبئنا به أسرار ملكات مصر عن القوة والسلطة ( ترجمة عربية متقدمة للدراسات الفرعونية ) .
د. تيسير خلف : ملكات العرب قبل الإسلام : دراسة في النقوش والآثار التاريخية .
د. هاتون الفاسي : المرأة في التاريخ النبطي : دراسة نقشية مقارنة .
جيمس براجارد : حضارات بلاد الرافدين القديمة وتاريخ الملوك والسلالات .
قائمة الملوك السومريين ( النسخة الأثرية المعتمدة - متحف أشموليان / جامعة أكسفورد ) .
لائحة تورينو الملكية ( وثيقة البرديات الفرعونية الرسمية المؤرخة لعصر الرعامسة ) .
الحوليات الآشورية والنقوش الملكية المسمارية المكتشفة في نينوى وكالح .
نقوش المسند اليمني ( مجموعة الدراسات الأثرية والنقشية لنقوش شبه الجزيرة العربية الجنوبية ) .
2 ) مصادر التاريخ الإسلامي ( الوسيط والمصادر الأصلية الكلاسيكية ) :
الإمام محمد بن جرير الطبري : تاريخ الرسل والملوك ( تاريخ الطبري ) - دار المعارف بمصر .
الإمام عز الدين ابن الأثير : الكامل في التاريخ - دار الكتب العلمية .
العلامة ابن خلدون : تاريخ ابن خلدون (العبر وديوان المبتدأ والخبر) - دار الفكر .
الإمام أبو الحسن المسعودي : مروج الذهب ومعادن الجوهر - دار الأجداد .
الإمام البلاذري : فتوح البلدان و أنشاب الأشراف .
ابن سعد : الطبقات الكبرى ( في تراجم الصحابيات والنساء الجليلات في صدر الإسلام ) .
ابن عبد ربه الأندلسي : العقد الفريد .
شهاب الدين النويري : نهاية الأرب في فنون الأدب .
3 ) مصادر التاريخ الحديث والمعاصر والدراسات السياسية :
د. علي محافظة : تاريخ الأردن المعاصر : الوثائق والسياسة الخارجية .
مذكرات وصائغ التأسيس الهاشمي في الوثائق الرسمية الأردنية والأرشيف الوطني .
الدكتورة هند خوري وآخرون : مشاركة المرأة العربية في مسيرة التنمية والقرار السياسي .
تقارير الأرشيف التاريخي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حول مسيرة القيادات النسائية والتنموية .
دراسات التاريخ الحديث لجنوب وجنوب شرق آسيا : الحركات السياسية ودور القيادات النسائية في إندونيسيا وبنجلاديش وماليزيا ( إصدارات مركز الدراسات الآسيوية والعربية ) .