لقي ستة أشخاص مصرعهم، بينهم طفل، جراء عواصف وأمطار غزيرة وفيضانات اجتاحت مناطق واسعة من ولاية إنديانا الأمريكية، فيما اضطرت السلطات إلى إجلاء مئات السكان، بالتزامن مع استمرار فرق الإنقاذ في التعامل مع ارتفاع منسوب المياه بعدد من المناطق.
وقال حاكم ولاية إنديانا مايك براون، السبت، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم الموافقة على طلب الولاية الحصول على مساعدات وموارد اتحادية لدعم جهود الاستجابة للفيضانات والتعامل مع آثارها.
وتمكنت فرق الإنقاذ من إنقاذ 95 شخصًا مع ارتفاع منسوب مياه نهر وايت، فيما جرى إجلاء أكثر من 350 شخصًا في مقاطعة ديلاوير، بينما تتواصل عمليات البحث والتأكد من سلامة السكان في المناطق المتضررة.
ووصف جاكوب سبنس، مدير إدارة الطوارئ في مقاطعة ماريون، الفيضانات بأنها حدث استثنائي قد لا يتكرر إلا مرة واحدة في العمر، مشيرًا إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة لمياه الفيضانات.
وبحسب مركز عمليات الطوارئ في الولاية، توزعت الوفيات على مقاطعات ديلاوير وجينينجز وليك وبورتر ولا بورت، وشملت طفلًا يبلغ من العمر أربع سنوات، وثلاث نساء ورجلين.
وشهدت إنديانا خلال الأسبوع الماضي هطول أمطار غزيرة تسببت في ارتفاع منسوب الأنهار والجداول إلى مستويات قياسية، فيما أعلنت أكثر من 12 مقاطعة حالات كوارث محلية، وسط استمرار جهود الإنقاذ والاستجابة للظروف الجوية القاسية.