2026-06-05 - الجمعة
وفاة الحاج عبدالرزاق أحمد عودة المرعي (أبو أمجد) nayrouz الحاج إبراهيم خضر هماش وأولاده يهنئون العريس ثامر علي الفهد السويلميين بمناسبة زفافه nayrouz المتورطون باختلاسات “المالية” تحت منع السفر… ومصدر رسمي: لم يغادر أي منهم البلاد nayrouz الماضي يكتب الجلوة لاتليقُ بنا nayrouz البدادوة يكتب : "زئير النشامى يصدح في العالم : الأردن في قلب المحفل الكروي الأكبر" . مونديال كأس العالم . nayrouz المتورطون باختلاسات " الماليّة " ممنوعون من السفر وما زلوا داخل البلاد nayrouz السفير التركي يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطّلع على مشاريع وخطط الشركة nayrouz جمعية ديرابان الخيرية تدعو للاحتفال بعيد الاستقلال الثمانين يوم غدا السبت nayrouz كأس العالم 2026.. النسخة الأكبر في التاريخ وتأثير الزيادة على النظام والمنافسة nayrouz حفل زفاف ثامر نجل المهندس علي فهد السويلميين ...صور nayrouz مركز شباب وشابات أدر ينظم حملة نظافة ضمن استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz سبيس إكس تطلق 29 قمرا صناعيا جديدا لتعزيز شبكتها العالمية nayrouz الأمم المتحدة تطلق نداء لجمع 331.5 مليون دولار إضافية لدعم لبنان nayrouz برنامج الأغذية العالمي: الصراع في الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع nayrouz إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية nayrouz الفاو: تراجع أسعار الغذاء العالمية في مايو nayrouz الصين تطلق دفعة أقمار اصطناعية جديدة لتعزيز خدمات الإنترنت الفضائي منخفض المدار nayrouz وكالة الطاقة الذرية: بدء وقف لإطلاق النار عند خط الجبهة القريب من محطة زابوريجيا الأوكرانية nayrouz أبو غزالة يعقد لقاءات اقتصادية مهمة في لندن لترويج الفرص الاستثمارية في المملكة..صور nayrouz تراجع الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو بنسبة 0.2 بالمئة في الربع الأول من 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 5/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 4-6-2026 nayrouz وفاة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 3/6/2026 nayrouz وفاة الحاجة حفيظة محمد الدعجة (أم محمد) أرملة المرحوم مسلم طلاق الراعص الجبور nayrouz وفاة الدكتور المحامي محسن ضبعان العموش بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن nayrouz وفاة الحاجة طروش محمد فياض الغنانيم ( أم عادل ) nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 2-6-2026 nayrouz وفاة الحاجة أم فاضل الشهاب الجبور nayrouz وفاة الحاجة فضية حطاب الرافعي (أم موفق ارحيل الخالدي) nayrouz وفاة الحاجة عائشة جدعان النوايشه (أم عامر) nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 1/6/2026 nayrouz وفاة جمال الدويري نجل المحلل العسكري فايز الدويري nayrouz وفاة العميد الركن المتقاعد أحمد علي حسين المقابلة "أبو شرف". nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من عشيرة الشورة / بني حميدة nayrouz وفاة والدة محافظ إربد السابق رضوان العتوم nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 31-5-2026 nayrouz هزاع غالب النواف السطام الفايز في ذمة الله nayrouz لواء الموقر يودع الطالب يامن عمر الدهشان بعد حادثة غرق مأساوية. nayrouz عشائر القطيشات تنعى الحاج صبحي عواد (أبو الفخر) nayrouz

سواكن.. مدينة سودانية مر بها ابن بطوطة تُشعل الأساطير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

على امتداد الساحل الغربي للبحر الأحمر، تقف مدينة سواكن كأنها قطعة من ذاكرة لا تشيخ. فالمدينة السودانية العتيقة، لا تكتفي برواية التاريخ، بل تفرض نفسها كحكاية حيّة تتداخل فيها الوقائع مع الأسطورة.

فعلى بعد نحو 54 كيلومتراً جنوب بورتسودان، وقرابة 642 كيلومتراً شرق الخرطوم، تتربع سواكن على جزيرتها كملكة منسية، لكنها لم تفقد أبداً هيبتها. وقد كانت يوماً أحد أهم الموانئ في المنطقة، ومركزاً نابضاً للحركة التجارية وقوافل الحجاج والتجار بين وادي النيل، والحجاز، واليمن، وبلاد بونت.


وفي زمن المماليك ثم العثمانيين، بلغت المدينة ذروة مجدها، لتتحول إلى بوابة كبرى تعبر منها الأرواح والبضائع والقصص على حد سواء.

لكن ما جعل سواكن مختلفة حقاً ليس تاريخها وحده، بل تلك الهالة الغامضة التي تلتف حولها.

إذ تقف مباني سواكن القديمة، المشيّدة من الحجر المرجاني، اليوم كأشباح شامخة على أطراف الزمن. وتبدو جدرانها المتآكلة كأنها تهمس بأصوات من مروا هنا: تجار، حجاج، بحارة، وغرباء لم يتركوا سوى ظلالهم.

وفي السياق، قالت الباحثة في الآثار، ومدير مكتب الآثار الإقليمي بالبحر الأحمر الدكتورة بلسم القارح " إن سواكن ليست مجرد موقع أثري، بل ذاكرة تمشي على قدمين، ومدينة تختزن داخل أزقتها الضيقة طبقات من التاريخ الشفهي والمكتوب، حتى بات من الصعب رسم خط فاصل بين الحقيقة والأسطورة.


جزيرة "مسكونة" بالجن؟

ففي المخيلة الشعبية على الساحل، لا تُذكر سواكن دون أن تُستدعى معها قصص الجن. إذ يزعم البعض أن الجزيرة "مسكونة، وأن الاقتراب منها ليلاً ليس قراراً يُؤخذ بخفة".

فيما يذهب آخرون أبعد من ذلك، ويرون أن اسمها نفسه يحمل سراً قديماً، مشتقاً من عبارة شعبية تعني أن "الجن هم من سووها".

هكذا وُلدت أسطورة "سوا-جن"، التي تزعم أن كائنات خفية هي من شيّدت قصورها المرجانية المدهشة، في محاولة بشرية قديمة لتفسير العمارة التي بدت خارقة لزمنها.


قطط سواكن… حُرّاس الظل

وفي قلب هذه المدينة الغامضة، تتحرك قطط سواكن كأنها جزء من النص الأسطوري ذاته. إذ ليست مجرد حيوانات ضالة، بل كائنات نُسجت حولها روايات أكثر غرابة من الخيال. حتى أن البعض يعتقد أن هذه القطط ليست إلا تجليات للجن، تتجول في الأزقة المظلمة بأعين تلمع كشرر في الليل.

بينما يراها آخرون "حراساً صامتين" للجزيرة، لا يغادرونها ولا يسمحون بانتهاك أسرارها.


قطط سواكن التي نسجت حولها الأساطير

وحتى اليوم، ما زالت القطط جزء من هوية المكان، حيث تُعامل بنوع من المهابة الغامضة.

أصوات من الماضي لا تصمت

ولا تتوقف الأساطير عند الجن والقطط. فهناك حكايات عن طيور تظهر وتختفي بشكل غير طبيعي، وثعابين تحرس الأطلال، وأرواح أولياء وصالحين ما زال حضورهم يخيّم على الذاكرة الشعبية كما أوضحت الدكتورة بلسم القارح ل"العربية.نت".

كما تتداول الألسن قصص الشيخ فرج الله، وروايات عن كرامات وأحداث خارقة، تُروى في المجالس وتتجدد مع كل جيل.


حتى الباحثون في الآثار والفلكلور والتاريخ بالسودان، مثل الدكتور صلاح عمر الصادق، يشيرون إلى أن "الجن" هو الخيط الخفي الذي يربط معظم هذه القصص، وكأن المدينة كلها تدور في فلك واحد من الغموض.


ابن بطوطة

هذا ولم تكن المدينة يوماً هامشاً في التاريخ. فقد مر بها الرحالة الشهير ابن بطوطة، ودوّن المستكشف البريطاني صمويل بيكر مشاهداته عنها.

كما زارها الخديوي عباس حلمي الثاني، واللورد إدموند ألنبي، في شهادات تعكس مكانتها الاستراتيجية عبر العصور.

لكن كل من دخلها خرج بانطباع واحد: مدينة لا تشبه غيرها… مدينة يصعب نسيانها.

من سواكن 

أما اليوم، فرغم ما أصابها من هجر وتراجع، لا تزال سواكن تقاوم النسيان. ولا تزال الأزقة القديمة تحمل صدى خطوات الماضي، والبحر المحيط بها لا يزال يروي حكاياته للرياح.

فيما رأت القارح أن التجول في سواكن يشبه السير داخل كتاب مفتوح، حيث لا تُقرأ الجدران، بل تُسمع.


ففي سواكن، لا تنتهي القصة عند الأطلال، بل تبدأ منها. فكل حجر هناك يبدو وكأنه يحتفظ بسر، وكل نسمة بحر تمر بين المباني المتهالكة تحمل معها جزءاً من حكاية لم تُروَ بالكامل بعد.العربية نت