أعلن الجيش الباكستاني اليوم، مقتل نقيب وسبعة مسلحين خلال عملية أمنية في مقاطعة هانغو بإقليم خيبربختونخوا شمال غربي البلاد.
وذكرت القوات المسلحة الباكستانية، في بيان، أن قوات الأمن نفذت العملية أمس الجمعة في هانغو، عقب تلقي معلومات استخباراتية عن وجود مسلحين، موضحة أنه خلال تبادل إطلاق النار قتل سبعة منهم.
كما عثرت القوات على أسلحة وذخائر بحوزتهم، لافتة إلى أن القتلى كانوا متورطين في أنشطة مسلحة وهجمات ضد قوات الأمن وأجهزة إنفاذ القانون، فضلا عن قتل مدنيين.
وأفادت بأن النقيب قتل أثناء قيادته قواته وملاحقته المسلحين، فيما بدأت قوات الأمن، عقب العملية، عملية تمشيط في المنطقة للقضاء على أي مسلحين آخرين.
وجاءت العملية بعد يوم واحد من إعلان الجيش مقتل عشرة مسلحين في اشتباكين منفصلين في منطقة أعظم ورسَك بجنوب وزيرستان، ومنطقة دير بإقليم خيبر بختونخوا.
وفي حادث منفصل، قتلت قوات الأمن قائدا بارزا في جماعة مسلحة، خلال عملية استندت إلى معلومات استخباراتية في منطقة جاني خيل بمقاطعة بانو في إقليم خيبر بختونخوا.
وقال مسؤول أمني إن المسلح كان متورطا في أنشطة مسلحة، وكان يعد خبيرا في تشغيل الطائرات المسيرة، مضيفا أن قوات الأمن استهدفته بعد تلقيها معلومات استخباراتية عن وجوده في المنطقة.
وتأتي هذه العمليات في ظل تصاعد حاد في أعمال العنف المرتبطة بالجماعات المسلحة وعمليات مكافحة الإرهاب في أنحاء باكستان.
ووفقا لمعهد باكستان لدراسات النزاعات والأمن، وهو مركز أبحاث مقره إسلام آباد، كان يوليو الماضي أكثر أشهر عام 2026 دموية، إذ قتل 205 أشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالهجمات المسلحة وعمليات مكافحة الإرهاب، بينهم 112 من أفراد قوات الأمن.