2026-10-10 - السبت
الصين تطلق دفعة من أقمار الإنترنت ذات المدار المنخفض القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا في الضفة وتحتجز جثمانه النصر السعودي يستعيد نغمة الانتصارات وفوز كاسح للقادسية نموذج ذكاء اصطناعي يرسل بلاغا كاذبا للشرطة عن جريمة قتل ترامب: جائزة نوبل للسلام "فقدت مصداقيتها إلى الأبد" بسبب أسيرين كوريين شماليين.. سفير كوريا الجنوبية يغادر كييف في مصادفة غريبة.. "هتلر موسوليني" رئيسا لبلدية في البيرو من احتجاجات فرنسا .. لافتة عن زوجته تشعل غضب ماكرون تعيين كاتي زكريا متحدثة باسم البيت الأبيض الكرملين: روسيا مستعدة لتزويد أمريكا والعالم بالنفط زيلينسكي: الاتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن النفط "مخزٍ" ويعكس "ضعفا" واشنطن ترحب بـ"محادثات بناءة" مع أوكرانيا في اجتماع ميامي التحالف: نفذنا عملية عسكرية واسعة استهدفت عناصر وقدرات الحوثي في اليمن الأرصاد الجوية: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تدمير 136 هدفاً عسكرياً للحوثيين مقتل 30 شخصاً بينهم نساء وأطفال بقصف مسيّرة لـ«الدعم السريع» في النيل الأزرق بالسودان ترامب يعيّن كاتي زكريا متحدثة جديدة باسم البيت الأبيض المبعوث الأممي إلى اليمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويدعو إلى وقفها بنغلادش تواجه تفشياً واسعاً للحصبة مع تسجيل مئات الوفيات دراسة علمية تكشف دور صلابة الأنسجة في صعوبة تعافي إصابات الأوتار
وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026

هل تُسقِط صلاة العيد فريضة الظهر؟ إليك الحكم الشرعي عند اجتماع العيد والجمعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في حال اجتماع صلاة عيد الأضحى مع صلاة الجمعة في يوم واحد، تظهر التساؤلات حول حكم صلاة الجمعة لمن صلى العيد، وهل تسقط عنه أم لا، وهو ما أجاب عليه علماء الشريعة ودار الإفتاء المصرية، حيث أكدوا أن المسألة محل خلاف بين العلماء، واستنادًا إلى ذلك، يمكن الأخذ بالرخصة في بعض الحالات مع الحرص على الخروج من الخلاف.

الخلاف الفقهي حول سقوط الجمعة بصلاة العيد
أوضح فقهاء أن هناك رأيين أساسيين في هذه المسألة:


أوضح فقهاء أن هناك رأيين أساسيين في هذه المسألة:

الرأي الأول (مذهب الجمهور):
وهو مذهب الحنفية والمالكية والشافعية، وبه قال أكثر العلماء، ويؤكدون أن صلاة الجمعة لا تسقط بحضور صلاة العيد، بل يجب أداؤها كما هي، خاصةً أنها فرض عين على كل مسلم قادر تنطبق عليه شروط وجوبها.
واستندوا في ذلك إلى أن صلاة الجمعة فرضٌ واجب، وصلاة العيد سنة مؤكدة أو فرض كفاية، والسنة لا تُسقط الفريضة، مستشهدين بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 9].

كما استدلوا بما ثبت في السنة النبوية أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم صلى العيد والجمعة في يوم واحد، ولم يلغِّ أحدًا من أداء الجمعة، بل أمر بالصلاتين.


الرأي الثاني (مذهب الحنابلة):
يرى الحنابلة أنه يجوز لمن صلى العيد أن يترك صلاة الجمعة ويكتفي بأداء صلاة الظهر بدلاً منها، مستندين إلى حديث رواه أبو داود وأحمد عن أبي هريرة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ».
ويُفهم من هذا الحديث أن الرخصة في ترك الجمعة موجهة لمن صلى العيد، خاصةً الذين يشق عليهم الحضور مرة أخرى للمسجد لأسباب معتبرة مثل البُعد أو المرض أو غيرها.

رأي دار الإفتاء المصرية


أوضحت دار الإفتاء أن الأصل هو إقامة صلاة الجمعة بعد صلاة العيد، خاصةً للقادر عليها، إلا أن من أراد التقليد بمذهب الحنابلة وترك الجمعة بعد صلاة العيد، فيجوز له أن يصلي ظهرًا بدلًا منها، مشددةً على أنه لا إنكار في مسائل الخلاف، طالما أن الاختلاف بين العلماء في هذه المسألة قديم ومعلوم.

وأشارت إلى أن القول بسقوط صلاة الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد قول ضعيف ولا يؤخذ به، لأن الصلوات الخمس فروض لا تسقط بإجماع المسلمين.

رأي الدكتور علي جمعة: لا تسقط الجمعة والظهر بصلاة العيد

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي مصر السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن من صلى العيد في يوم الجمعة فإنه يجوز له تقليد مذهب الحنابلة وترك الجمعة، بشرط أن يؤدي صلاة الظهر أربع ركعات، أما من أراد الاحتياط والتورع فيصلي الجمعة مع الجماعة.

وشدد على أن سقوط الجمعة لا يعني سقوط فرض الظهر، لأن الصلوات الخمس لا تسقط بأي حال من الأحوال، إلا في حالة الحيض والنفاس للنساء، وأضاف أن القول بسقوط الجمعة والظهر معًا بصلاة العيد قول باطل وغير مقبول شرعًا.

حكم صلاة الجمعة على الإمام والخطيب

أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإمام وخطيب الجمعة يجب عليهما إقامة صلاة الجمعة وعدم تركها، حتى لو وافق اليوم أول أيام العيد، وذلك لكونها فرضًا على الجماعة، ولأن الرخصة في تركها مقصورة على من صلى العيد فقط.

الخلاصة الشرعية
إذا اجتمعت صلاة العيد وصلاة الجمعة في يوم واحد:
الأحوط والأفضل: أن يصلي المسلم الاثنين، خاصةً من كان قريبًا من المسجد، ليخرج من الخلاف.
الرخصة: يجوز لمن صلى العيد أن يترك الجمعة ويكتفي بصلاة الظهر أربع ركعات، تقليدًا لمذهب الحنابلة.
لا يجوز: القول بسقوط صلاة الظهر مع الجمعة، لأن الصلوات الخمس فروض لا تسقط أبدًا.