2026-05-23 - السبت
الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء nayrouz العفيشات يكتب ثمانون عاماً من المجد… والأردنيون أوفياء للعهد الهاشمي الطهور nayrouz وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول nayrouz فوز عُبادة عمر الربيع برئاسة مجلس طلبة جامعة جرش nayrouz الغرايبه: الصريح ذاكرة السهول الحمراء وقصة التحول من حصاد القمح إلى بوابات الاستثمار nayrouz الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي nayrouz وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق nayrouz فرنسا تمنع وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير من دخول أراضيها nayrouz جلسه حواريه في هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابي جرش - صور nayrouz محاضرة توعوية في جرش حول سرطان الثدي وسبل الوقاية منه - صور nayrouz النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية nayrouz جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول “السردية الأردنية” والمشاركة السياسية للشباب nayrouz الماضي يكتب صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من نادي القضاة المتقاعدين nayrouz إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لمحرك الاستثمار في الربع الأول من 2026 nayrouz وزارة المياه: كشف المكافآت المتداول "من نسج الأوهام والخيال" nayrouz الاردن في العيد الثمانين للاستقلال.. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة nayrouz وزارة النقل تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد مواصلة تطوير القطاع بمختلف أنماطه nayrouz حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت nayrouz مركزُ التوثيق الملكي الأردني الهاشمي يُصدرُ نشرةً توثيقيَّةً خاصَّةً بمناسبة عيد الاستقلال ال80 nayrouz
وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz

تحويل المستحيل إلى ممكن: غرفة وسائل تعليمية جديدة تنبض بالحياة في مدرسة يبلا الأساسية للبنات بفضل مبادرة "سُنبلة"

محمد محسن عبيدات
نيروز الإخبارية :

تحويل المستحيل إلى ممكن: غرفة وسائل تعليمية جديدة تنبض بالحياة في مدرسة يبلا الأساسية للبنات بفضل مبادرة "سُنبلة"

نيروز – محمد محسن عبيدات

في خطوة نوعية تجسد روح العطاء والتنمية المستدامة في القطاع التعليمي، شهدت مدرسة يبلا الأساسية للبنات التابعة لمديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة تحولاً استثنائياً تمثل في إعادة تأهيل زاوية مهملة وتحويلها إلى غرفة وسائل تعليمية نموذجية، وذلك ضمن مسابقة "سُنبلة"، المبادرة الريادية التي أطلقت شرارة التغيير في العديد من مدارس المملكة.

كانت الغرفة، حتى وقت قريب، أشبه بمستودع قديم، تكدست فيه بقايا أثاث مدرسي متهالك، ومواد غير صالحة للاستخدام، في مشهد يعكس واقعاً مؤلماً لمعاناة بعض المؤسسات التعليمية من نقص في البنية التحتية والمساحات الصالحة للتدريس. لكن الحاجة الملحة لصفوف إضافية داخل المدرسة، وخاصة مع تزايد أعداد الطالبات، دفعت الكادر الإداري والتدريسي إلى البحث عن حل بديل. وهنا برزت "سُنبلة" كمبادرة وطنية ملهمة أتاحت الفرصة لترجمة الحلم إلى واقع.

بفضل الدعم الذي وفرته المدرسة بالتعاون مع المجتمع المحلي، تحولت الغرفة إلى مساحة تعليمية نابضة بالحياة، بعد أن خضعت لعملية صيانة شاملة شملت ترميم الجدران وتلوينها بألوان محفزة للخيال والإبداع، وتركيب أسقف جديدة تضيف لمسة من الجمال والراحة البصرية. كما تم تأثيث الغرفة بطريقة مدروسة وتزويدها برفوف عملية. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل تم تزويد الغرفة بوسائل تعليمية حديثة ومجسمات تربوية مبتكرة، لتصبح بيئة تفاعلية داعمة لمختلف المواد الدراسية، تعزز من مشاركة الطلبة وتفتح أمامهم آفاق التعلم النشط.

وقد أُطلق على هذه الغرفة اسم "غرفة هِمم"، في تسمية تنبض بالأمل وتعكس روح الإصرار والعزيمة التي كانت وراء هذا الإنجاز. فاسم "هِمم" لم يكن مجرد اختيار عابر، بل جاء ليجسد تطلعات الطلبة وسعيهم الدؤوب نحو التميز، وليكون عنوانًا يلهم كل من يدخلها ليحلم، ويبدع، ويحقق النجاح.

اليوم، أصبحت الغرفة بيئة تعليمية حيوية تُستخدم لعرض الوسائل التعليمية بشكل إبداعي، وتُسهم في تنشيط العملية التعليمية وتحفيز الطالبات على التعلم والمشاركة. كما أضافت لمسة جمالية واضحة على مرافق المدرسة، وتحولت إلى مساحة تجمع بين التعلم والإبداع.

لم تكن مبادرة "سُنبلة" مجرد مسابقة تقليدية، بل مثلت منصة حقيقية لدعم الإبداع التربوي والمبادرات المدرسية الخلاقة، وأثبتت أن التغيير لا يحتاج إلى موارد ضخمة بقدر ما يحتاج إلى رؤية واهتمام. وقد عبرت مديرة المدرسة وعدد من المعلمات والطالبات عن امتنانهن الكبير لهذه المبادرة، مشيدين بأثرها الإيجابي على البيئة التعليمية بشكل عام، وعلى الطالبات بشكل خاص.

مديرة المدرسة سميرة الطويل قالت: "ما قدمته 'سُنبلة' يتجاوز الترميم والبناء، لقد منحتنا أملاً جديداً وفتحت أبواباً للإبداع والتميز. هذه الغرفة باتت رمزاً للإرادة والتغيير الإيجابي." وأضافت الطويل: "إن التحول الذي شهدته الغرفة لم يكن مادياً فحسب، بل لمس الجوانب النفسية والسلوكية أيضاً؛ إذ انعكس إيجاباً على معنويات الطالبات، ورفع من دافعيتهن نحو التعلم، وزاد من تفاعلهن داخل الحصة الصفية. كما ساعد المعلمات على تقديم المادة الدراسية بطريقة أكثر متعة وفاعلية، باستخدام الوسائل التعليمية المعروضة داخل الغرفة."

وقد كان لفريق العمل المبدع دور محوري في إنجاح هذه المبادرة، حيث قاد الفريق المعلمة ديالا عبيدات، وضم في عضويته كل من المعلمات: آمنة الفارس، شيرين الرفاعي، إسراء البنيان، ديما العقلات، وليالي الزعبي. وقدمت مديرة المدرسة شكراً خاصاً لفريق العمل على تفانيهن وجهودهن التي أثمرت هذا الإنجاز المميز، كما وجهت الشكر أيضاً للمجتمع المحلي الذي قدم دعماً كبيراً وساهم في تحقيق هذا الحلم.

هذا وتُعد تجربة مدرسة يبلا الأساسية للبنات نموذجاً حياً لما يمكن أن تصنعه المبادرات الوطنية الواعية مثل "سُنبلة"، التي تزرع الأمل في مدارسنا، وتحصد الإنجاز في عيون طلابنا ومعلمينا. وهكذا، من بين أكوام الأثاث المتهالك، ووسط غرفة نسيها الجميع، ولدت غرفة وسائل تعليمية نابضة بالحياة... لأن هناك من آمن بأن التغيير ممكن، وأن المستقبل يُصنع من أبسط الفرص، إذا ما تم استثمارها بالشكل الصحيح.