2026-05-11 - الإثنين
طلبة صيدلة جامعة جرش يطلعون على جهود إدارة مكافحة المخدرات التوعوية والعلاجية nayrouz معان تستقبل أولى طلائع حجاج فلسطينيي 48 nayrouz الملك يشيد بجهود مرتبات المنطقة العسكرية الشرقية في حماية الحدود nayrouz الشطناوي تفتتح سلسلة مشاريع "أطياف" التعليمية في مدرسة حرثا الثانوية الشاملة للبنات. nayrouz الأشغال: فتح باب التقديم لبرنامج تدريب 250 مهندساً من حديثي التخرج nayrouz 2.17 مليار دولار الدخل السياحي للأردن حتى نهاية الشهر الماضي nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz "صناعة عمان" والغرفة الأوروبية للتجارة تبحثان آليات تعزيز الصادرات nayrouz "الريف النيابية" تبحث واقع المشاريع البيئية والتنموية في الأرياف والبوادي nayrouz هل يمكن تحديد جنس المولود بطريقة طبيعية ؟؟ نعم وكيف ذلك ؟؟؟!!! إليك الحل nayrouz حجاب داخل قبر ! .. تفاصيل واقعة أثارت الذعر في إحدى مقابر عمان nayrouz ولد الغزواني يصل العاصمة الكينية للمشاركة في القمة الإفريقية للتطلعات المستقبلية nayrouz الخرابشة: الشركة المطورة لمشروع الأمونيا الخضراء أنفقت حوالي 10 ملايين دولار من أصل 30 مليونا nayrouz "كركمة".. تاريخ عريق وطبيعة خلابة في قلب عجلون nayrouz اتحاد الكرة يعلن حكام مباراتي نصف نهائي كأس الأردن nayrouz سلطة العقبة تشارك باجتماع "التعاون الإقليمي لحوض المتوسط" في بروكسل nayrouz "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدين من مؤسسة منى الفياض للتراث ونادي الراية..صور nayrouz ترفيع الملازم الثاني حاكم الخوالدة وتخرجه من جامعة مؤتة يزفّان الفخر لعائلته ومحبيه nayrouz " صناعة عمان" والغرفة الأوروبية للتجارة يبحثان آليات تعزيز الصادرات الى أوروبا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

ملتقى ريميني يخصص فعاليات يومه الثاني لصراع في السودان وشهداء الجزائر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

روما :  منذ اندلاع النزاع الأهلي في 15 أبريل 2023، انزلق السودان في دوامة عنفٍ أوقعت أعدادًا مروعة، حيث أسفر عن نزوح أكثر من 14 مليون داخليًا، و4 ملايين لاجئ، وما لا يقل عن 150 ألف ضحية، وهو رقمٌ يُعتبر أقل من الواقع إلى حدٍ كبير، ويعيش نصف السكان، أي ما يقارب 25 مليون نسمة، في ظروفٍ من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حسبما ذكرت وكالة نوفا الإيطالية للأنباء. 

وخصصت نسخة 2025 من ملتقى ريميني للصداقة جلسة للأزمة في السودان، حيث أدارت النقاش ألدا كابيليتي، كبيرة مستشاري الشؤون الإنسانية في منظمة إنترسوس، التي أوضحت على الفور مركزية الأزمة قائلةً: "السودان ليس بلدًا بعيدًا، بل هو واقعٌ يُشكّل تحديًا لنا عن كثب، وله تداعياتٌ إقليمية وعالمية".

الصراع، الذي يضع القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان في مواجهة قوات الدعم السريع بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، ليس، كما أوضحت المحللة إيرين بانوزو، "صراعًا انبثق من العدم بين جنرالين متنافسين".

تعود جذور هذه الحرب إلى عقود من سوء الحكم في ظل نظام عمر البشير، الذي سلّح وشرّع ميليشيات الجنجويد، التي تطورت لاحقًا إلى قوات الدعم السريع.

وأكّد بانوزو أن الحرب تُغذّيها "اختلالات اقتصادية حادة، والسيطرة على مناجم الذهب، ودور قوى إقليمية مثل الإمارات والسعودية، والانقسامات العرقية والإقليمية التي تُميّز تاريخ السودان".

ووصفت فاليري غوارنييري، المديرة التنفيذية المساعدة لبرنامج الأغذية العالمي، الكارثة الإنسانية بشكل دراماتيكي قائلةً: "يعيش نصف السكان في ظروف انعدام أمن غذائي حاد. في دارفور، المجاعة واقعٌ قائمٌ بالفعل. لقد شهدنا قصف قوافل المساعدات بطائرات مُسيّرة، ومقتل سائقين، وعزل مدن مثل الفاشر وحصارها. يُجبر الناس على أكل القمامة أو لحوم الحيوانات الأليفة لمجرد البقاء على قيد الحياة".

ندد غوارنييري بنقص التمويل المزمن والعقبات التي تحول دون وصول المساعدات، لكنه جدد التزامه الميداني قائلاً: "نتمكن من الوصول إلى 4 ملايين شخص شهريًا، لكن هذا ليس كافيًا. التعبئة العالمية ضرورية: لا يمكننا ترك السودان في الظل".

يتجاوز تأثير الأزمة الحدود الوطنية، كما أكد ميشيل مورانا، رئيس الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في أديس أبابا: "السودان ليس مجرد بلد في حالة حرب، بل هو أزمة إقليمية تزعزع استقرار إثيوبيا وجنوب السودان وتشاد". على الرغم من الصعوبات، تُواصل الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي تنفيذ 16 مشروعًا قيد التنفيذ بقيمة 61 مليون يورو.

من جانبه، أكد ماركو روسكوني، مدير الوكالة الإيطالية للتعاون الدولي، التزام إيطاليا قائلاً: "يظل السودان بلدًا ذا أولوية للتعاون الإيطالي. الأمر لا يقتصر على التدخلات الطارئة، بل يتعلق بتعزيز أسس مستقبل يسوده السلام والتنمية".

وأشاد روسكوني بقوة المنظومة الإيطالية، المكونة من مؤسسات ومنظمات غير حكومية وهيئات تبشيرية ومنظمات المجتمع المدني، وقدرتها على "التواجد حيث يتراجع الآخرون".

وكان النداء الختامي بالإجماع: لا بد من تحرك إعلامي وسياسي فوري، حيث أشار بانوزو إلى أن "السودان يُعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك لا تُسلط عليها الأضواء".

واختتمت الجلسة بنداء قوي من فاليري غوارنييري: "المساعدات حيوية، لكنها ليست كافية. نحن بحاجة إلى حل سياسي، ونحتاجه الآن. الشعب السوداني لا يطيق الانتظار". 

شهداء الجزائر 
كما خصص الملتقى جلسة للإرث الثلاثي لشهداء الجزائر التسعة عشر المباركين الذين سقطوا خلال الحرب الأهلية في التسعينيات، والذي برز بقوة في لقاء عُقد ضمن فعاليات اليوم الثاني لملتقى ريميني.

شهد الجلسة، الذي أداره لورينزو فازيني من دار النشر الفاتيكانية، مداخلات للكاردينال جان بول فيسكو، رئيس أساقفة الجزائر؛ ونجية كبور، أستاذة مسلمة في المعهد البابوي للدراسات العربية والإسلامية؛ والأخت لورديس ميغيلز ماتيلا، شاهدة على تلك السنوات؛ والأب توماس جورجيون، مُطالب دعوى التطويب.