2026-08-22 - السبت
طبيب يحذر: الغثيان والانتفاخ بعد الطعام قد يكونان من علامات حصى المرارة الإفراط في تناول رقائق البطاطس يهدد صحة القلب ويزيد الوزن HONOR Turbo ينطلق في الأسواق الروسية بهاتف مقاوم للصدمات وبطارية ضخمة دراسة: صعود الدرج بانتظام قد يخفض خطر الوفاة بأمراض القلب بنسبة 39% القيادة المركزية الأمريكية: تغيير مسار 68 سفينة وتعطيل 3 أخرى ضمن إجراءات الحصار على إيران مصرع 8 أشخاص بتحطم طائرة في ألاسكا خلال محاولة هبوط وسط الضباب تهنئة بنجاح جنى سالم محمود القطامي الملكاوي يرعى تخريج دورة التحضير لفحص الأمم المتحدة المشتركة في الوقت القاتل.. الفيصلي يطيح بالوحدات ويتأهل للنهائي عشيرة أبو جنيب الفايز تحتفل بزفاف الشاب علي نواف أبو جنيب الفايز في الطنيب...صور وفيديو الخلايله خلال حفل تخريج الفوج الرابع من طلاب مركز إرشيد القرآني: نسعى دائمًا لتحقيق الرؤى الملكية خاصة مبادرة ختم القرآن الكريم التي اطلقها الملك 27 من 30.. لورين سليمان أبوحمود تتوج نجاحها في المرحلة الأولى من الثانوية العامة ثلاث فرحات في قلبي… وثلاثة أسباب تجعلني فخورًا بكم مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات...صور الشورة يكتب تشريع بلا هوادة.حين تصبح العقوبات الرادعة طوق نجاة ألف مبارك لعبدالله الخريبات نجاحه وتفوقه مبارك للطالب محمود محمد الحومي نجاحه في الثانوية العامة وعقبال الشهادة الجامعية عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية د. فاضل الزعبي.. عندما تتحول خبرة الأمن الغذائي إلى رؤية لصناعة القرار اهل وأصدقاء أديب ليث غرايبة يهنئون بنجاحه في التوجيهي
وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله

كيف يمكن لدهون الجسم مكافحة الصلع؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خلصت مراجعة علمية إلى أن حقن الأنسجة الدهنية المستخلصة من جسم الإنسان، في فروة الرأس، قد يساعد على منع الصلع وزيادة كثافة الشعر.
ويبدو أن هذه التقنية غير العادية تعمل بشكل جيد خاصة في علاج الثعلبة التندبية، والتي عادة ما تسبب تساقط الشعر بشكل لا رجعة فيه، ويعتقد أنها حالة من أمراض المناعة الذاتية.

كما وصفت بأنها "واعدة" بالنسبة للنوع الأكثر شيوعا من تساقط الشعر لدى الرجال، وهو الصلع الذكوري، والذي يؤثر على حوالي نصف الرجال قبل سن الخمسين.

وبحثت المراجعة في دراسة شملت أربعة رجال يعانون من هذا النوع من الصلع، وخمس نساء.

وتمت إزالة الدهون من منطقة الأفخاذ، مع حقن 20 مل من الأنسجة الدهنية في فروة الرأس ثلاث مرات على فترات كل ثلاثة أشهر.

وشهد هؤلاء الأشخاص زيادة كبيرة في سماكة شعرهم، والتي تم قياسها من خلال كثافة الشعر على رؤوسهم وقطر الشعرة الفردية، بعد ستة أشهر من العلاج.

كما فقدوا كمية أقل من الشعر في "اختبار سحب الشعر" لمعرفة مدى سهولة تساقطه.
وبشكل عام، نظرت المراجعة في 10 تقارير حالة ودراسات حول استخدام حقن الدهون لأنواع مختلفة من تساقط الشعر.

وخلص معدو المراجعة، بقيادة جامعة إيران للعلوم الطبية، إلى أن العلاج يمكن أن يتحكم بشكل كبير في الالتهابات الضارة داخل فروة الرأس، ما يزيد من كثافة الشعر.

وفيما يتعلق بحقن الدهون، والتي يسميها العلماء "الأنسجة الدهنية"، يقولون إنها يمكن أن "تحفز إعادة نمو الشعر" وهي "مصدر غني للخلايا الجذعية".

وتنتج الأنسجة الدهنية جزيئات تسمى "عوامل النمو"، والتي يعتقد الخبراء أنها يمكن أن تساعد في تجديد الشعر، ومكافحة الالتهابات، ومنع تلف بصيلات الشعر.

وخلص الباحثون إلى أن: "نقل الأنسجة الدهنية الذاتية يمكن اعتباره طريقة علاجية جديدة وفعالة لتساقط الشعر وحالات الثعلبة".

وتصف المراجعة، التي نشرت في مجلة طب الأمراض الجلدية التجميلية، العلاجات الحالية للصلع، بدءا من زراعة الشعر إلى استخدام الإبر الدقيقة.

لكن العديد من العلاجات لها حدود، كما يقول الباحثون، لذلك هناك حاجة دائما إلى أساليب جديدة لحل مشكلة طبية "منهكة" يمكن أن يكون لها "تأثير كبير على جاذبية المرضى ومظهرهم واحترامهم لذاتهم ونوعية حياتهم".