2026-08-21 - الجمعة
مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات...صور الشورة يكتب تشريع بلا هوادة.حين تصبح العقوبات الرادعة طوق نجاة ألف مبارك لعبدالله الخريبات نجاحه وتفوقه مبارك للطالب محمود محمد الحومي نجاحه في الثانوية العامة وعقبال الشهادة الجامعية عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية د. فاضل الزعبي.. عندما تتحول خبرة الأمن الغذائي إلى رؤية لصناعة القرار اهل وأصدقاء أديب ليث غرايبة يهنئون بنجاحه في التوجيهي الأهل والأصدقاء يهنئون رياض بيك العبادي بنجاح نجله في التوجيهي سلطان القلاب يهنئ يزيد عواد العموش بمناسبة نجاحه في الثانوية العامة عصام الحاج عزمي وزوز يبارك للنسيب هشام عزام الصالحي نجاح ابنته وفاء في الثانوية العامة الشلالفة: زيارة الملك إلى الصين تعزز الشراكات والاستثمارات وتدعم القطاعين التجاري والصناعي. وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 مسامح: زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقاً واسعة أمام الاقتصاد الأردني وتعزز الشراكة بين البلدين مؤتمر الطفل المبدع على مستوى الشرق الأوسط يشهد مشاركة عدد من الدول العربية الاتصال المؤسسي بمجلس الشباب المصري تُنظم ورشة عمل لتعزيز الوعي وصناعة الأثر عبر الاتصال الملك يلتقي في بكين ممثلي شركات صينية رائدة تعمل في قطاعات ذات أولوية للاقتصاد الأردني الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية عبيدات يكتب الاعلام الايجابي والاعلام السلبي زوجة روبرتو كارلوس: الحديث باحترام عن الاسلام لا يعني اعتناقه القمر على موعد مع خسوف جزئي.. مشهد فلكي يُرى من الأردن
وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله

الشورة يكتب تشريع بلا هوادة.حين تصبح العقوبات الرادعة طوق نجاة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 باسم عارف الشورة

حين تتحدث الأرقام عن انتشار المخدرات بهذه الصورة المقلقة، فإن الأمر لم يعد قضية عابرة يمكن التعامل معها ببيانات موسمية أو حملات مؤقتة، بل أصبح معركة حقيقية على وعي المجتمع وأمنه ومستقبل أبنائه. فالمخدرات لا تستهدف جسداً فقط، وإنما تستهدف العقل والإرادة والأسرة، وتضرب في عمق المجتمع حين تحول الشاب من طاقة منتجة إلى إنسان أسير لمادة تسرق منه سنوات عمره ومستقبله.
إن خطورة هذه الآفة تكمن في أن وراء كل جرعة قصة، ووراء كل مدمن أسرة تتألم، ووراء كل مروج مشروعاً إجرامياً قائماً على استثمار ضعف الآخرين وتحويل معاناتهم إلى أرباح. ولهذا فإن المعالجة العادلة والحازمة تقتضي التمييز بوضوح بين من وقع ضحية للإدمان ويحتاج إلى العلاج والتأهيل واستعادة حياته، وبين من اختار طريق الترويج والاتجار وجعل من سموم المخدرات تجارة رابحة على حساب أمن المجتمع وأرواح أبنائه.
المعركة الحقيقية تبدأ من حيث تبدأ هذه التجارة: من المروج والتاجر وشبكات التهريب التي تسعى إلى الوصول إلى عقول الشباب واستدراجهم إلى طريق الإدمان. وهؤلاء لا يبيعون مادة محرمة فحسب، بل يبيعون الانهيار الأسري، ويبيعون الجريمة، ويبيعون ضياع المستقبل، ويهددون استقرار المجتمع بأكمله.
ومن هنا تأتي أهمية التشريعات الرادعة التي يجب أن تكون بمستوى خطورة الجريمة. فالعقوبة ليست انتقاماً، وإنما رسالة واضحة بأن المجتمع لن يسمح لمن يتاجر بعقول أبنائه أن يحول أمن الناس إلى سوق للربح. وكلما كانت العقوبات أكثر حزماً وعدالة تجاه المروجين والمتاجرين، كان ذلك أكثر قدرة على تجفيف منابع هذه التجارة السوداء والحد من شهية المتاجرين بها.
لكن التشريع وحده لا يكفي. فالمواجهة الحقيقية تحتاج إلى منظومة متكاملة تبدأ من الأسرة، التي يجب أن تكون خط الدفاع الأول، مروراً بالمدرسة والجامعة والإعلام والمؤسسات الدينية والشبابية، وصولاً إلى الأجهزة الأمنية والقضائية والصحية. كما أن حماية الشباب لا تكون بالتحذير من المخدرات فقط، وإنما بمنحهم البدائل الآمنة، والفرص، والرياضة، والتعليم، والعمل، والمساحات التي تصنع منهم مواطنين قادرين على بناء مستقبلهم.
إن الأردن الذي يحمي أبناءه ويصون أمنه لا يستطيع أن يقف متفرجاً أمام تجارة الموت. المطلوب اليوم موقف وطني واضح: رحمة وعلاج لمن يحتاج إلى الإنقاذ، وحزم لا يعرف التهاون مع من يروّج ويتاجر ويموّل هذه الجريمة.
فالمخدرات ليست خطراً على فرد، بل معركة على جيل كامل؛ وكل تشريع رادع، وكل أسرة واعية، وكل شاب يرفض أول خطوة في هذا الطريق، هو جدار جديد يحمي الوطن.
فحين يتعلق الأمر بعقول أبنائنا، لا مكان للتهاون.. ولا وقت للانتظار.