2026-10-26 - الإثنين
وزير الداخلية : ضبطنا القتلة..ونحن في معركة مع التطرف والإرهاب الأمن العام يلقي القبض على منفذي الهجوم على كنيسة في الكرك بعد اشتباك مسلح ريال مدريد يجلد برشلونة في عقر داره بثنائية مبابي ويحسم الكلاسيكو 2-1 الشيخ هايل سامي مثقال الفايز وأبناؤه يدينون الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكدون وحدة الصف الوطني والوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية روسيا تعلن استهداف سفينة شحن تنقل إمدادات للقوات الأوكرانية مرصد «تشاندرا» يرصد أجساماً غامضة في مجرات بعيدة زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب منطقة هندوكوش في أفغانستان البرلمان الجزائري يوافق على إرسال وحدات من الجيش إلى النيجر البحرين تدين استهداف السعودية بصاروخين باليستيين باتجاه مكة المكرمة والمدينة المنورة خسائر حادة في البورصة المصرية وسط تراجع الجنيه أمام الدولار تشيلسي ومانشستر سيتي يراقبان تريسولدي تمهيداً لضمه اسبارت يترك لقاء ريال مدريد مصابا البرازيل تمدد ساعات التصويت في الانتخابات الرئاسية بسبب قيود النقل العام الوكيل سلامة كريدة الموالي.. مسيرة عسكرية مشرّفة في خدمة الوطن والجيش العربي أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026 من ذاكرة الجيش العربي.. اللواء الركن عبدالله زريقات «أبو فراس» أفراح الجعبوب».. المستشار حمدي الجعبوب يحتفل بخطوبة نجله عبدالله على الآنسة سميحة أشرف إدانة دولية للهجوم على جنازة بالأردن.. لا دين يبرر قتل الأبرياء بعد الإقبال الجماهيري.. مد عرض مسرحية «أنا مش عارفني» لعمرو يوسف وأسماء جلال حتى 1 نوفمبر
أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب

‏المال السياسي يتدفق على الأحزاب .. و"المستقلة" كبالع الموس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 مع دوران عجلة العمل الحزبي الوليد بالأردن واقترابنا نحو موعد الانتخابات النيابية القادمة في العام المقبل يرشح إلى السطح قضايا وأحاديث وتصريحات حول مال سياسي يستخدمه بعضها "أي الأحزاب" في أوجه غير قانونية ولا شرعية لتحقيق مصالح خاصة.


تصريحات اثنين من الأمناء العامين للأحزاب، مؤخرا والتي قال أحدهما فيها أن بعض الأحزاب اخترقها المال السياسي، وسيذهب أصحابها للسجن قريبا، فيما أكد الثاني أنه عُرض عليه مليون دينار ثمنا للمقعد الأول على قائمة الحزب للانتخابات سيرة لن تكون الاولى ولا الأخيرة في ظل حداثة التجربة الحزبية بالأردن، علاوة على أن المال السياسي أصلا معضلة تواجه دول العالم، وفقا لمراقبين.


رئيس الوزراء السابق طاهر المصري يذكر أن المال السياسي موجود ومن يملك المال يملك القوة وهذا ما يحدث في الأحزاب والانتخابات، مشيرا إلى ان تجربة الأحزاب الأردنية ليست ناضجة أصلا وفي بداية الطريق.


المصري يوضح لـ عمون ان العقبة الرئيسية في التطور الحزبي هي قانون الانتخاب فالقائمة الوطنية التي وضعت به رغم أهميتها إلى أنها ستفتح الباب على مصراعيه لاستخدام المال السياسي.


الآن أما وأن الدولة الأردنية عهدت بالأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب حفاظا على مبدأ فصل السلطات، ولوضع هذه المؤسسات بأيدي "مستقلة" بعيدا عن زمن تغول السلطة التنفيذية والاتهامات الدائمة لها بقمع العمل الحزبي، فإن الهيئة في ظل التشريعات والقانون القائم مجردة من صلاحيات الرقابة الحقيقية على تمويل الأحزاب.


فالهيئة ووفقا للقانون مسؤولة فقط على التحقق من توافر شروط ترخيص الاحزاب والحفاظ على هذه الشروط لاحقا، علاوة على التدقيق المالي السنوي على حسابات الأحزاب، وهنا سؤالين برسم التدقيق "ماذا لو تدفق لاحد الاحزاب من إحدى الدول أو الجهات او السفارات حفنة اموال ولم تدخل حساباتها؟، كيف للهيئة ان تتصرف في هذه الحالة بخاصة وأنه يحق لها مرة واحدة التدقيق بالسنة؟".


أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية، محمد القطاطشة تحدث لـ عمون بأن الدولة بأجهزتها المختلفة لن تسمح للمال السياسي أن يطيح بكل تصوراتها لمشروع الإصلاح السياسي وإفشاله، مبينا أن الأجهزة الأمنية وحدها هي من تستطيع ضبط التجاوزات وليس غيرها، فالهيئة المستقلة للانتخابات لا ولن تستطيع ضبط المسألة ولو أقرت لها التشريعات المناسبة.


مربط الفرس ان تجريد الهيئة المستقلة للانتخاب من صلاحياتها الرقابية على الأحزاب يأتي في ظل عدم إعطائها الضابطة العدلية، بعكس ما هو متاح لها في التعامل مع ملف الانتخابات، بالإضافة إلى أن الهيئة تجد نفسها وفقا لأركانها "كبالع الموس" فإذا تدخلت لا يعطيها القانون حق التصرف، وإذا صمتت فإن الرأي العام سينقلب عليها كجهة مشرفة على الاحزاب.


رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب المهندس موسى المعايطة والمفوضين لا يحبذون على ما يبدو أن تلعب مؤسستهم دور محاكم التفتيش باستدعاء المتحزبين إلى مقر الهيئة للتحقيق في التجاوزات المالية والإدارية، والكرة في ملعب القضاء الأردني العادل الذي لا يختلف عليه احد، بخاصة في ظل الصلاحيات الممنوحة للمدعي العام في الاستدعاء والتوقيف لكل متجاوز على الحق العام، وبالنظر أيضا إلى ان قرارات القضاء تأخذ باستقلالية بعيدا عن السلطة التنفيذية.


بلا شك أن الحل القضائي هو الانجع الآن وعلى ما يبدو أنه الوحيد إلى حين إيجاد الحل التشريعي في القانون للتعامل مع المخالفات المالية الحزبية التي لا يختلف اثنين على انها ستزداد تباعا، كيف لا والناظر إلى الاجتماعات واللقاءات التأسيسية يرى بوضوح كيف يكون للمال وظيفته السياسية.


صمت الهيئة المستقلة للانتخاب وأي معني بالشأن الحزبي في الدولة على الحديث عن التجاوزات مرده إلى أن هذا الحديث باكرا عن الموضوع سيصيب مشروع الدولة في التنمية السياسية والحزبية في مقتل، والأمر الآخر هو قرب اقتتاح الدولة البرلمانية الجديدة التي سيتناول فيها جلالة الملك عبدالله الثاني الأحزاب والتنمية السياسية ومشروع الدولة في ذلك.


وبغض النظر عن أسباب الصمت أو الحديث فإن التجربة الحزبية بالأردن ستخضع باستمرار "للسحب والإضافة" في ظل حداثتها والانفتاح الرسمي المستجد على موضوع كان من المحظورات والمكروهات لعقود طويلة من عمر المملكة.