2026-07-28 - الثلاثاء
اللجنة الثقافية المحلية تنير فضاءات مدرج أرتيمس ببرنامج ثقافي متكامل على مدار سبعة أيام عشرات المستوطنين يقتحمون باحات الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال إحياء "الملحمة" بعد آلاف السنين من السبات في مهرجان جرش بلدية جرش الكبرى تطوي ملف عمال الوطن بعد تصويب أوضاعهم القانونية وصرف مستحقاتهم شومان تستضيف الفنان المصري فتحي عبد الوهاب في حوار حول مسيرته الفنية مهرجان جرش... رسالة سياسية وثقافية في زمن التحديات "أفتخر باسمك يا أبي بعد اسمي: موسى كميل فرام" عاد إلى السجن بعد 3 أيام من الإفراج عنه بالعفو العام العودات: "المعدل للملكية العقارية" يستثني السكك الحديدية ويعالج ثغرات إزالة الشيوع وزير النقل: الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع قيمتها بين 10% و50% اكتمال “بدر تموز” يزين سماء الأردن مساء غد الأربعاء مالية الأعيان تقر مشروع قانون إلغاء قانون “الاستهلاكية المدنية” لجنة فلسطين في “الأعيان” تحذر من مخطط تهجير الفلسطينيين وضم الضفة الغربية وزير النقل: الأراضي المجاورة للسكك الحديدية قد ترتفع قيمتها بين 10% و50% إيقاف مضيفة طيران عن العمل وإحالتها للتحقيق عقب فيديو مسيء الأشغال: بدء تنفيذ طريق الربط بين طريق إربد الدائري ومستشفى الأميرة بسمة الجديد مؤسسة المتقاعدين العسكريين توضح آلية اختيار المستفيدين من الوظائف "المدن الصناعية": نتوقع استقطاب استثمارات نوعية في مدينة الزرقاء الصناعية بحلول نهاية العام البيطار يكتب :الجهود الملكية .. والتنفيذ الحكومي فرصة لتحويل التوجيهات إلى إنجازات “المدن الصناعية”: استثماراتنا تجاوزت 3 مليارات دينار ونستضيف نحو 1000 شركة
هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح

مختصون يناقشون عوامل الاستقرار في العالم العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عقد مركز دراسات الشرق الأوسط في الأردن، مساء السبت، صالوناً سياسياً تناول المشاركون فيه عوامل الاستقرار في العالم العربي وآفاقه المستقبلية، وقدم فيه كل من نائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني، والأكاديمي والوزير الأسبق أمين مشاقبة عرضا للواقع الذي يعيشه العالم العربي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وأداره النائب الأسبق لرئيس هيئة الاركان المشتركة في الجيش العربي قاصد محمود.

وبين محمود أن الاستقرار السياسي في العالم العربي ليس كما يجب، وأنه يحتاج إلى استنباط حلول لتصحيح وضعه، ورأى أن الاعتلال في تحقيق الاستقرار ليس صدفة، فالكثير منه مخطط له، بالإضافة إلى الفعل العربي الذي يسهم في اعتلال الاستقرار سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.

فيما أوضح نائب رئيس الوزراء الأسبق جواد العناني أن "الموضوع محيّر، والتحدي الأساسي في كيفية معالجة العوامل التي تحقق الاستقرار، وتناولها لتصبح أمرًا ممكنًا"، وأشار إلى أن النزاعات والحروب التي شهدها العالم العربي خلال الأعوام الأخيرة، والأوضاع الاقتصادية التي تعيشها بعض الدول العربية واستراتيجياتها في معالجة مشاكلها الاقتصادية، بالإضافة إلى الوضع الدولي المتأزم بين الأقطاب الأربعة (الولايات المتحدة، الصين، أوروبا، روسيا)، وتدخلات القوى الإقليمية التأثير في المنطقة، أسهمت في زعزعة الاستقرار العربي، ودعا الباحثين والمختصين إلى معالجة القضايا العربية بمفهوم يختلف عما كان في السابق، وعدم القياس على ما حصل في وقت سابق.

بدوره، قال الوزير الأسبق أمين مشاقبة إن "الحالة العربية تتسم بمؤشرات عدم الاستقرار السياسي؛ إذ ما زالت الأزمات تعصف بالمنطقة والإقليم، والسلوك السياسي للقوى العظمى وخصوصًا الولايات المتحدة لا يصب في إحداث حالة من الاستقرار، بل العكس، تدفع باستمرار الأزمات القائمة كما هي، بل تعمقها وتغذيها من أجل بقاء المنطقة مأزومة".

وذهب إلى أن أدوار القوى الإقليمية وأثر الصراع الروسي الأمريكي على الوضع الاقتصادي في المنطقة العربية، وفشل الربيع العربي وتحوّل الأنظمة العربية للتركيز على الأمن ومكافحة الإرهاب بدلا من تعميق الديمقراطية، يزيد من حدة عدم الاستقرار.

فيما عزا المشاركون ضعف حالة الاستقرار في العالم العربي إلى عوامل ذاتية تتعلق بالانقسامات الداخلية بين قوى المجتمع في كل دولة، والخلافات العربية البينية، بالإضافة إلى غياب الديمقراطية وتدخل الأجهزة الأمنية في الحياة السياسية، والظروف الاقتصادية والأزمات المعيشية الصعبة.

كما ذهبوا إلى أن التعامل الفوقي بدافع الهيمنة والسيطرة من قبل قوى عالمية، وحدوث تحوّلات في تعامل الإقليم مع بعض قضايا المنطقة، ووجود إسرائيل أسهم في منع حدوث الاستقرار المطلوب عربيا، ودعوا إلى بناء تقارب عربي في مجالات الطاقة والماء والغذاء ، وإعادة تشكيل العلاقات العربية البينية على أساس تبادل المصالح والمنافع.

وخلص المشاركون إلى أن تحقيق الاستقرار المنشود يعتمد على إشراك الشعوب في وضع القوانين التي تحتكم إليها عبر توسيع العملية الديمقراطية، والبدء بحوارات وطنية على المستوى القُطري، وتشجيع الحوارات العربية المشتركة وتبريد الخلافات البينية والعمل على التحوّل الاقتصادي من الريعية إلى الإنتاج لتحسين الأوضاع المعيشية، واستثمار الفرص والتحوّلات الدولية لإعادة التموضع العربي وتحسين القدرات التفاوضية.