تواصل اللجنة الثقافية المحلية في مهرجان جرش للثقافة والفنون تقديم برنامجها الثقافي المتكامل على مدرج أرتيمس ضمن فعاليات الدورة الأربعين، من خلال برنامج يمتد على مدار سبعة أيام، ويضم نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين، في مشهد يؤكد مكانة المهرجان بوصفه منبرًا للفكر والأدب إلى جانب رسالته الفنية والثقافية.
ويتضمن البرنامج أمسيات شعرية متنوعة تشمل قصيدة العمودي، وقصيدة التفعيلة، وقصيدة النثر، والشعر النبطي، إلى جانب القراءات الأدبية والحوارات الثقافية، بما يعكس ثراء المشهد الأدبي الأردني وتنوع مدارسه الشعرية، ويتيح للجمهور التعرف إلى تجارب إبداعية تمثل مختلف الأجيال والاتجاهات الأدبية.
وأكد رئيس اللجنة الثقافية المحلية الدكتور علي الحوامدة أن البرنامج الثقافي، الذي يمتد على مدى سبعة أيام، جاء ثمرة عمل جماعي يهدف إلى دعم المبدعين الأردنيين وإتاحة الفرصة لهم لتقديم نتاجهم الأدبي أمام جمهور مهرجان جرش، بما يعزز الحراك الثقافي ويكرس حضور المهرجان بوصفه مشروعًا ثقافيًا وطنيًا.
وأضاف الحوامدة أن البرنامج يشهد مشاركة 13 شاعرًا من محافظة جرش، إلى جانب 7 مقدمين من أبناء المحافظة يتولون إدارة وتقديم الفعاليات، فيما تضم اللجنة الثقافية المحلية 6 أعضاء من محافظة جرش يشرفون على إعداد وتنفيذ البرنامج الثقافي.
وأشار إلى أن البرنامج يستضيف كذلك 12 شاعرًا من مختلف محافظات المملكة، في إطار حرص اللجنة على تعزيز التبادل الثقافي وإبراز التنوع الإبداعي الأردني، مؤكدًا أن هذا التنوع يمنح البرنامج بعدًا وطنيًا ويثري محتواه الأدبي.
وبيّن الحوامدة أن البرنامج يتشرف هذا العام باستضافة الشاعر السعودي مروي السديري ضيف شرف، في خطوة تعكس البعد العربي لمهرجان جرش، وتسهم في توطيد أواصر التواصل الثقافي بين الأردن والأشقاء العرب.
وفي ختام حديثه" لنيروز الاخبارية" أعرب الدكتور علي الحوامدة عن شكره وتقديره للمدير التنفيذي لمهرجان جرش للثقافة والفنون المستشار يزن الخضير، على دعمه المتواصل للبرنامج الثقافي وحرصه على إنجاح فعالياته، كما ثمّن جهود رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، لما قدمه من دعم وتعاون أسهما في توفير البيئة المناسبة لتنفيذ البرنامج الثقافي، مؤكدًا أن هذا التعاون يجسد روح الشراكة التي تقف وراء نجاح مهرجان جرش، وتعزز رسالته الثقافية والوطنية.