2026-10-07 - الأربعاء
اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي تسلط الضوء على مشروع الدكتور محمد الجيوسي في دعم تعليم اللغة الإنجليزية ابو الغنم يكشف حقيقة سقوط أحداث داخل عبارة في اربد - تفاصيل ارتفاع التداول العقاري 16% والإيرادات 14% خلال أيلول على أساس سنوي إذا كنت تركض وتتعب سريعا.. السبب قد يكون أمام عينيك وزير النقل الاسبق حداد عن حوادث طريق العقبة: المطلوب قرار وليس تحقيقا توافق على ممارسة الأطباء العامين وأطباء الأسنان التجميل غير الجراحي كوريا الشمالية تنتقد مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان رساله الى ابناء قبيلة بني صخر الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة" ابو الفيلات يكتب حين يكون الوطن بحاجة إلى رجاله.. الدرك في أعلى درجات الجاهزية والمعايطة يضع الأمن والاستقرار في المقدمة العقرباوي يكتب من التطوع إلى التمكين: كيف يصنع الشباب أفرص عملهم بأيديهم؟ في ذكرى نصر أكتوبر.. كادي عمرو توثق عظمة مصر بحركات الجمباز الإيقاعي ولغة الإشارة من قلب معالمها التاريخية الدبوبي يكتب حين يجتمع الفخر والفرح على أرض واحدة… الذكـرى الثالثة لأحداث السابع من أكتوبر : قراءة هادئة في مسار الأزمات والتداعيات دوري الأمم: البديل ميرينو يضع إسبانيا في ربع النهائي وكاين القياسي على الموعد اختتام الأسبوع الرابع من دوري الدرجة الثانية لكرة القدم العشوش يكتب كن قويا ... حتى لو تكسرت مجاديفك ميسي يرقص "التانغو الأخير".. هدف وصناعتان في ليلة وداع الأرجنتين هجوم بـ”غواصات مسيرة” يشعل ناقلة نفط قبالة سوتشي الروسية فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

خطيب الحرم المكي: الله يَبدأُ النِّعمةَ قبل الاستحقاق ويَجُود بالإحسانِ من غير استثابة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أكّد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة، أن شَرَفَ العِلمِ في شَرَفِ المعلوم، وأشرفُ العُلومِ وأجَلُّها: العلمُ بالله تعالى.

وذكر أن الله هو المألُوهُ المعبُود، الربُّ المشكُورُ المحمود، الملِكُ المعظَّمُ المقدَّس، الحيُّ القيوم، ذو الجلالِ والإكرام، والأُلوهيةِ والعُبوديةِ على خَلْقه أجمعين.

وقال "بليلة" في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: الله هو الأولُ بلا ابتداء، الآخِرُ بلا انتهاء ، جلَّ عن مِثل ومَثَلٍ ومِثال، وتعالى عن حُكمِ فِكرٍ وخَيال ، لا تَبلُغُه الأوهام، ولا تُدرِكُه الأفهام، ولا يُشبِهُ الأنام في الحديث: (سُبحانك لا أُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيتَ على نفسك) أخرجه مسلم، كما أنه -سبحانه وتعالى- المستحِقُّ لصِفاتِ الكمال، المنعُوتُ بنُعُوت الجَلال، تَأْلَهُهُ الخلائقُ تعظيمًا وخُشوعًا، وخوفًا وخُضُوعًا ، سبَّحَتْ لِعظمتِه الأفلاك، وخَرَّتْ لمُلكِهِ الأملاك ، لهُ نُصَلي ونسجُد، وإليه نَسعى ونَحْفِد، وإياهُ نُوحِّدُ ونَعبُد، تهفُو له القُلوب، وتَسكُن إليه النفوس، وتَلْتَذُّ بمعرفتِه العُقول، وتَفتقِرُ إليه المخلوقاتُ بأَسْرِها؛ كيف لا؟ وهو مُنْشِئُها وباريها، ومُعيدُها ومُبديها.

وأضاف: الله يُغني السائل، ويَكفي العائل، يَبدأُ النِّعمةَ قبل الاستحقاق، ويَجُود بالإحسانِ من غير استثابة، لا تُحجَبُ عنه دعوة، ولا تَخِيبُ لديه طِلبة، ولا يَضِلُّ عنده سَعي، هو القريب في عُلُوِّه، العَلِيُّ في دُنُوِّه، إذا ناديتَه سَمِعَ نِداك، وإذا ناجيتَه عَلِمَ نَجواك، فأفْضَيتَ له بحاجَتِك، وأبْثَثْتَه ذاتَ نَفْسِك، وشكوتَ إليه هُمُومَك، واستكشفتَه كُرُوبَك، واستَعَنْتَه على أمورِك، وسألْتَه من خزائن رحمتِه ما لا يَقدِرُ على إعطائه غيرُه، من زيادةِ الأعمار، وصحةِ الأبدان، وسَعَةِ الأرزاق، وفَتحِ الأغلاق.

وأردف خطيب الحرم المكي: الله -عزّ وجلّ- جعل في يدك مفاتيحَ خزائِنِه بما أَذِن لك من مَسألتِه، فمتى شِئتَ استفتحتَ بالدعاء أبوابَ نعمتِه، واستَمْطرتَ شآبيبَ رحمتِه، فلا يُقنِّطُكَ إبطاءُ إجابتِه؛ فإنَّ العطيةَ على قَدْر النية، ورُبما أُخِّرَت الإجابةُ ليكون ذلك أعظمَ لأجرِ السائل، وأَجْزَلَ لعطاءِ الآمِلْ، فَتح لك بابَ المَتاب، وهَداك لسبيلِ الاستعتاب، ولم يَجعلْ بينه وبينك مَن يَحجِبُك عنه، ولم يُلْجِئكَ إلى مَن يشفعُ لك إليه، ولم يمنعْكَ إن أسأتَ من التوبة، ولم يُعاجِلْك بالنقمة، ولم يُعيِّرْك بالإنابةِ ولم يفضحْك، جَعلَ نُزُوعَك عن الذنب حسنة، وعَدَّ سيئتَكَ واحدة، وعدَّ حَسَنتَكَ عَشرا.

وأوضح أن العبدَ إذا عَلِمَ ما لمولاه من صِفاتِ الكمال والجلال، ودلائلِ العَظَمةِ والجمال، وشَواهِدِ الإنعامِ والإفضال: أحَبَّهُ محبةً عظيمةً تَفُوقُ محبةَ النفسِ والأهلِ والولد، وتلك مرتبةٌ عُظمى، ومنزلةٌ كُبرى، قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: (ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجدَ حلاوةَ الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُهُ أحَبَّ إليه مِمَّا سِواهُما، وأن يُحِبَّ المرءَ لا يُحبُّه إلا لله، وأن يَكرهَ أن يعودَ في الكفر كما يَكرهُ أن يُقذَفَ في النار) أخرجه البخاريُّ ومسلم، واللفظُ للبخاري.

ومن لَوازِم حُبِّ العبد لربِّه تعالى: عبادتُهُ وحدَه لا شريك له، والإخلاصُ له، وفِعلُ أوامِرِه، وتَرْكُ زَواجِرِه، ومنها: إدامةُ ذِكره -عزّ وجلّ-؛ لأن من أَحَبَّ شيئًا أكْثَرَ مِن ذِكرِه، وفي الحديث القُدسي: يقول اللهُ تعالى: (وأنا معه إذا ذَكَرني) أخرجه البخاريُّ ومسلم.