أعلنت وزارة الصحة الروسية تسجيل دواء جديد يحمل اسم «إيليفوزا» (Elefuza)، لعلاج حالات متقدمة من سرطان الثدي والمبيض لدى المريضات الحاملات لطفرات جينية في BRCA1 وBRCA2، في خطوة تهدف إلى تعزيز خيارات العلاج الموجّه للأورام المرتبطة بهذه الطفرات.
ويعتمد الدواء على المادة الفعالة فوزولوباريب (Fuzuloparib)، وينتمي إلى مجموعة مثبطات إنزيم PARP، التي تستهدف آليات محددة تعتمد عليها الخلايا السرطانية في البقاء والتكاثر، ما يجعلها من الخيارات العلاجية المستخدمة في بعض الأورام المرتبطة بخلل جينات إصلاح الحمض النووي.
وطُوّر «إيليفوزا» من قبل شركة الأدوية الروسية «بيتروفاكس فارم» بالتعاون مع شركاء صينيين، فيما تتجه الشركة إلى توطين كامل مراحل إنتاج الدواء داخل روسيا مستقبلاً.
ويأتي تسجيل الدواء في ظل التحديات التي تواجه علاج سرطان المبيض، ولا سيما ارتفاع احتمالية عودة المرض لدى بعض المريضات بعد الاستجابة الأولية للعلاج، إلى جانب إمكانية تطور مقاومة للعلاجات الكيميائية التقليدية القائمة على مركبات البلاتين.
ويستهدف استخدام مثبطات PARP إطالة الفترة التي يظل خلالها المرض تحت السيطرة، أو ما يُعرف طبياً بـالبقاء على قيد الحياة من دون تقدم المرض، خصوصاً لدى المرضى الذين يحملون طفرات في جينات BRCA.
وقالت الدكتورة سفيتلانا خوخلوفا، رئيسة قسم أورام النساء في المركز الوطني الطبي للبحوث «كولاكوف»، إن إدخال الدواء ضمن الخيارات العلاجية يهدف إلى إطالة فترة السيطرة على المرض، وتوفير خيار إضافي أمام الأطباء في التعامل مع الأورام المتقدمة.
وبحسب الاعتماد الروسي، يشمل استخدام الدواء عدداً من الأورام المتقدمة، من بينها:
- سرطان الثدي النقيلي HER2-negative.
- سرطان المبيض الظهاري المتقدم.
- سرطان قنوات فالوب.
- سرطان الصفاق الأولي.
ويمثل تسجيل «إيليفوزا» خطوة جديدة في توسيع نطاق العلاجات الموجّهة للسرطان، مع تزايد الاعتماد على الخصائص الجينية للورم في تحديد العلاج الأنسب، إلى جانب العلاجات التقليدية المستخدمة في مكافحة المرض.