أبو
الرب يكرّم متصرف الرمثا البريزات... رسالة وفاء وتقدير لرجال العطاء وخدمة الوطن
الرمثا
– نيروز – محمد محسن عبيدات
كرّم المعهد
الدولي العربي للسلام والتربية – جنيف، عطوفة متصرف لواء الرمثا محمود مبارك البريزات،
تقديرا لجهوده ودوره في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، وتعزيز التعاون والشراكة
بين المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك بحضور رئيس بلدية بني عبيد والمستشار
الإعلامي للمعهد.
ويأتي
هذا التكريم في إطار نهج المعهد الهادف إلى تقدير الشخصيات الوطنية والرسمية التي تسهم
في خدمة المجتمع، وتدعم المبادرات التطوعية والإنسانية والبيئية، وتعزز قيم التعاون
والتكافل والمسؤولية المجتمعية، بما ينعكس إيجابا على مسيرة التنمية والعمل العام.
وأكد رئيس
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية – جنيف، الدكتور محمد أمين أبو الرب، في تصريح
خاص لوكالة نيروز الإخبارية، أن تكريم عطوفة متصرف لواء الرمثا محمود مبارك البريزات
يأتي تقديرا لجهوده ودوره في دعم المبادرات الوطنية والمجتمعية، وتعزيز الشراكة بين
المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني.
وقال أبو
الرب إن هذا التكريم يجسد نهج المعهد في تقدير الشخصيات الوطنية التي تضع خدمة الوطن
والمواطن في مقدمة أولوياتها، مشددا على أن العمل المجتمعي الناجح يقوم على التعاون
والتكامل وتوحيد الجهود، وأن نشر ثقافة السلام يبدأ من احترام الإنسان وتقدير عطائه
وتعزيز روح المسؤولية والانتماء.
وأضاف
أن المعهد سيواصل العمل على إطلاق ودعم المبادرات الوطنية والإنسانية والتربوية والبيئية،
وبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الرسمية والأهلية، بما يخدم المجتمع الأردني ويعزز
قيم السلام والتسامح والمواطنة المسؤولة.
وأشار
أبو الرب إلى أن تكريم الشخصيات الوطنية ليس مجرد لفتة تقديرية، بل رسالة وفاء وتحفيز
لكل من يقدم جهدا مخلصا في خدمة الوطن والمجتمع، وترجمة عملية لرسالة المعهد القائمة
على نشر ثقافة السلام والتربية والعمل الإنساني وتعزيز الشراكة المجتمعية.
ويؤكد
هذا التكريم أهمية التواصل بين المؤسسات الوطنية والهيئات الدولية، وترسيخ ثقافة الاعتراف
بالعطاء وتقدير الجهود التي تسهم في خدمة المواطنين وتعزيز مسيرة العمل العام، بما
يعكس صورة الأردن القائمة على التعاون والتكافل والانتماء.