بلدية الرمثا والمعهد الدولي العربي للسلام
والتربية يبحثان الاستعدادات لإطلاق حملة نظافة شاملة في المدينة
نيروز – محمد محسن عبيدات
عُقد صباح اليوم السبت اجتماع تنسيقي في مكتب
رئيس لجنة بلدية الرمثا، جمع رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال أبو عبيد، ورئيس
المعهد الدولي العربي للسلام والتربية – جنيف الدكتور محمد أبو الرب، والناطق الإعلامي
لحملة النظافة الكاتب والإعلامي محمد محسن عبيدات، وذلك لبحث الترتيبات والاستعدادات
اللازمة لتنفيذ حملة نظافة في مدينة الرمثا، وتعزيز التعاون والتشاركية بين المؤسسات
الرسمية والأكاديمية والتربوية ومؤسسات المجتمع المحلي.
وجرى خلال الاجتماع بحث الجوانب التنظيمية
واللوجستية للحملة، وآليات استقطاب المتطوعين من المؤسسات والجامعات والمدارس، وتحديد
مواقع العمل وتوزيع المهام، إلى جانب التنسيق مع الجهات المعنية لتوفير المستلزمات
والأدوات اللازمة لإنجاح الحملة، بما يعكس روح العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية
تجاه البيئة والمدينة.
ومن المقرر تنفيذ الحملة يوم الأربعاء الموافق
4 تشرين الثاني 2026، الساعة العاشرة صباحا، برعاية رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس
جمال أبو عبيد، وبالتعاون بين بلدية الرمثا والمعهد الدولي العربي للسلام والتربية
– جنيف، وتشمل أعمال النظافة المنطقة الجنوبية من البلدية بالقرب من جامعة العلوم والتكنولوجيا
الأردنية، إضافة إلى تنظيف مدخل مدينة الرمثا من الجهة الغربية، بمشاركة متطوعين من
المؤسسات والجهات المختلفة.
وقال رئيس لجنة بلدية الرمثا المهندس جمال
أبو عبيد إن البلدية تولي أهمية كبيرة للمبادرات البيئية والتطوعية التي تسهم في تحسين
الواقع البيئي والحضاري للمدينة، مؤكدا أن المحافظة على النظافة مسؤولية مشتركة لا
تقع على عاتق البلدية وحدها، وإنما تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والأهلية
والأكاديمية والمواطنين.
وأضاف أن البلدية ترحب بجميع المؤسسات والهيئات
والفعاليات الشبابية والتطوعية الراغبة بالمشاركة في هذه المبادرة، وستعمل على توفير
التسهيلات اللازمة وتنسيق الجهود الميدانية، انطلاقا من رؤيتها في تعزيز الشراكة المجتمعية
وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، والوصول إلى مدينة نظيفة وبيئة صحية وآمنة.
من جانبه، أكد رئيس المعهد الدولي العربي
للسلام والتربية – جنيف الدكتور محمد أبو الرب أن مشاركة المعهد في هذه المبادرة تأتي
انسجاما مع رسالته في تعزيز قيم السلام والتربية والمسؤولية المجتمعية، مشيرا إلى أن
حماية البيئة والمحافظة على النظافة العامة تمثلان جزءا أساسيا من ثقافة السلام والتنمية
المستدامة.
وأضاف أن المعهد يؤمن بأهمية بناء شراكات
فاعلة مع البلديات والمؤسسات الوطنية، وتحويل المبادرات والأفكار إلى أنشطة ميدانية
ملموسة تخدم المجتمعات المحلية، معربا عن تقديره لجهود بلدية الرمثا وتعاونها في تنظيم
هذه الحملة، وداعيا المؤسسات والجامعات والمدارس والشباب والمواطنين إلى المشاركة الفاعلة
فيها.
بدوره، أكد الناطق الإعلامي للحملة الكاتب
والإعلامي محمد محسن عبيدات أن الحملة تمثل نموذجا للتعاون المؤسسي والعمل التطوعي
المشترك، وفرصة لتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف فئات المجتمع، لافتا إلى أهمية الدور
الإعلامي في تسليط الضوء على المبادرات الوطنية والإنسانية والبيئية وتحفيز المواطنين
على المشاركة فيها.
وأشار إلى أن الترتيبات تشمل التنسيق مع جامعة
العلوم والتكنولوجيا الأردنية للمشاركة بعدد من الطلبة المتطوعين في المنطقة الجنوبية،
ومديرية التربية والتعليم للواء الرمثا للمشاركة بعدد من طلبة المدارس في تنظيف المدخل
الغربي للمدينة، ومديرية البيئة لمحافظة إربد لتوفير أكياس النفايات والمستلزمات الضرورية
للحملة.
ودعا عبيدات جميع المؤسسات والهيئات والفعاليات
الشبابية والتطوعية والمواطنين إلى المشاركة في هذه المبادرة، مؤكدا أن نجاح الحملة
يقاس بمدى تفاعل المجتمع معها واستمرار أثرها في تعزيز السلوك البيئي الإيجابي.
ومن المقرر أن يكون التجمع للمؤسسات والجهات
الراغبة بالمشاركة أمام مبنى بلدية الرمثا في تمام الساعة التاسعة صباحا، على أن تنطلق
الفرق إلى مواقع العمل تمهيدا لبدء الحملة الساعة العاشرة صباحا.
وتأتي هذه المبادرة تحت شعار «معا من أجل
مدينة نظيفة وبيئة صحية»، تأكيدا على أن نظافة المدن مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة،
وأن التعاون بين المؤسسات يشكل أساسا راسخا لتحقيق بيئة أفضل ومستقبل أكثر استدامة.