قال جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الاثنين، إن يد الإرهاب الغادرة امتدت لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا. ولكننا سنكون لها بالمرصاد، ولن نسمح للإرهابيين الخوارج بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته، فهؤلاء ليسوا منا.. هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة.. وخانوا هذه الأسرة.. فلا مكان لهم بيننا.. لا اليوم ولا غدا.
ودعا جلالته خلال إلقاء خطاب العرش بافتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء حادثة الكرك.
وأكد جلالة الملك، أن الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم، ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخ هذا الوطن.
وتابع جلالته، أن هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين.. أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن.
وأضاف أن قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة.
واستمر جلالته قائلا: "لا يزال رهاني على الأردني، على وعيه حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن”.
وبيّن جلالته: "ما زلنا ثابتين على موقفنا، متمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا – كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي – لتبقى الكلمة العربية الموحدة – وإن بدت بعيدة – مرادنا وهدفنا”.
كما أكد أن ألا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا، دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه. ورغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، تستمر الكارثة الإنسانية في غزة، وتستمر الاعتداءات المتوالية في الضفة الغربية والقدس، وتبقى الأطماع