عشيرة الدوايمة من عائلة خلف تعفو وتتنازل عن حقوقها العشائرية والقضائية بوفاة الطفل عبدالرحمن إثر حادث سير
في موقف يجسد قيم التسامح والكرم الأصيل، منحت عائلة خلف، من عشيرة الدوايمة، صلحاً عشائرياً، وتنازلت عن جميع حقوقها القضائية والعشائرية إثر حادث السير المؤسف الذي أدى إلى وفاة ابنهم الطفل عبدالرحمن، مع الاحتفاظ بحقوق التأمين.
وجاء ذلك خلال استقبال الجاهة العشائرية التي ضمت عدداً من وجهاء محافظة مادبا ووجهاء قبيلة بني حميدة، برئاسة الشيخ أكرم نصر الرواحنة، حيث تكرمت عشيرة الدوايمة، ممثلة بعائلة خلف، بإعلان العفو والتنازل عن كافة حقوقها العشائرية والقضائية، في موقف يعكس أصالة العشائر الأردنية وقيم التسامح والتراحم والتآخي.
ويجسد هذا الموقف النبيل المعاني الأصيلة للصلح العشائري الأردني، وما تتحلى به العشائر الأردنية من شهامة وكرم وعفو عند المقدرة.
رحم الله الطفل عبدالرحمن، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.