ثمنت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين، برئاسة الباشا أحمد عبدالكريم الرقاد، خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي ألقاه يوم أمس الاثنين خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، وما تضمنه من رسائل وطنية واضحة تؤكد صلابة الدولة الأردنية، وقوة مؤسساتها، ومتانة جبهتها الداخلية، والاعتزاز بنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وأكدت اللجنة اعتزازها الكبير بما حمله خطاب جلالة الملك من تقدير واعتزاز بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مشيدة بكلمات جلالته التي تجسد مكانة هؤلاء النشامى وتضحياتهم في الدفاع عن الأردن وحماية أبنائه.
وقال جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه:
«هذه الأرض المباركة يحميها جند أشاوس لا تغفل أعينهم لينام أهلهم مطمئنين... أبناء جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الذين وضعوا أرواحهم على أكفهم فأقسموا أن يظل سياج الأردن منيعاً وعلمه مرفوعاً سامياً شامخاً».
وأشارت اللجنة إلى أن كلمات جلالة الملك تمثل وسام فخر واعتزاز لكل منتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، العاملين والمتقاعدين، الذين قدموا وما زالوا يقدمون التضحيات في سبيل رفعة الأردن وحماية مقدراته، مؤكدين أن الانتماء للمؤسسة العسكرية والأمنية رسالة وطنية مستمرة لا تنتهي بالتقاعد.
كما أكدت اللجنة وقوفها المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، واعتزازها بمواقف جلالته الثابتة في حماية الأردن والدفاع عن قضايا الأمة العربية، مشددة على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
واستحضرت اللجنة تأكيد جلالة الملك أن الأردن سيبقى عصياً على كل معتدٍ غاشم، وأن قوة الدولة تكمن في تماسك شعبها ووعي أبنائها وحكمة قيادتها، مؤكدة أن الأردنيين سيبقون على العهد، أوفياء لتراب الوطن وقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية.
واختتمت اللجنة بالتأكيد على أن المتقاعدين العسكريين سيبقون جنوداً للوطن في كل المواقع، يحملون رسالة الجيش العربي وقيمه الأصيلة، ويقفون خلف قيادتهم الهاشمية صفاً واحداً، دفاعاً عن الأردن وأمنه واستقراره.