سجّل القطاع الصناعي في كندا انكماشًا خلال شهر أكتوبر الماضي، للمرة الأولى منذ بداية عام 2026، في ظل تداعيات الرسوم الجمركية المتزايدة والضغوط التضخمية، إلى جانب استمرار الاضطرابات في سلاسل التوريد.
وبحسب البيانات الصادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي مساء الاثنين، تراجع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي إلى 49.6 نقطة في أكتوبر، مقارنة بـ51.5 نقطة في سبتمبر. ويشير انخفاض المؤشر عن مستوى 50 نقطة إلى دخول النشاط الصناعي مرحلة الانكماش.
وأظهرت البيانات تراجعًا في كل من الإنتاج والطلبيات الجديدة، مع استمرار تأثير الرسوم الجمركية واضطراب سلاسل الإمداد على أداء الشركات. وانخفض مؤشر الإنتاج إلى 48.4 نقطة، مقابل 50.8 نقطة في الشهر السابق، فيما تراجع مؤشر الطلبيات الجديدة إلى 46.5 نقطة، مقارنة بـ49.3 نقطة في سبتمبر، ليسجل أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2025.
وفيما يتعلق بالإمدادات، ارتفعت فترات تسليم مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة منذ أغسطس 2022، وسط نقص في بعض المنتجات وتأثر حركة التوريد بالرسوم الجمركية والنزاعات الدولية.
وفي المقابل، واصلت تكاليف الإنتاج وأسعار البيع ارتفاعها، إذ سجل مؤشراهما 71.7 و62.3 نقطة على التوالي، ليبلغا أعلى مستوياتهما منذ أكثر من أربع سنوات، ما يعكس استمرار الضغوط على الأسعار في القطاع الصناعي.