أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني الأردني للكلاب البوليسية (JK9)، عمر الحوراني، الأربعاء، أن مهام الكلاب البوليسية لا تقتصر فقط على البحث والمطاردة، بل تشمل مجالات أوسع تشمل البحث والإنقاذ حتى تحت الماء، حيث يستطيع الكلب شم الناس والجثث تحت الماء، إضافة إلى الكشف عن المخدرات والمتفجرات، ودورها في العمليات الخاصة ومداهمة والاقتحام.
وأوضح الحوراني، خلال استضافته في مقابلة عبر برنامج "يا هلا” الذي يذاع على أثير راديو "هلا”، مراحل إعداد الكلاب في المركز، بدءا من الإنتاج والتربية مرورا بالتدريب لتحديد شخصية الكلب والدوافع لديه.
وأشار إلى ضرورة توفر القوة والفضول في الكلب ليصبح بوليسيا، ليخضع بعدها لتدريب تخصصي دقيق.
وشدد على أن الكلب والمدرب يشكلان فريقا واحدا، حيث يتم فحص الكلب والمدرب سنويا، ومؤكدا أنه في حال تغير المدرب فلا يمكن للكلب الخروج على المهمة أو الواجب، نظرا لحاجة العمل إلى التآلف والثقة المتبادلة.
وبيّن الحوراني، أن عمر العمل الافتراضي للكلب البوليسي يبلغ نحو 7 سنوات.
وفيما يتعلق بالرعاية الصحية والبيطرية، أشار الحوراني إلى وجود مركز طبي بيطري متكامل يُعد من الأفضل في الشرق الأوسط، يختص بمعالجة كلاب الجيش والأمن العام، ويقوم حديثا بإجراء العمليات الجراحية الخطيرة للكلاب.
واختتم بالتأكيد على أن المهمة الأساسية للمركز هي حماية الأرواح، معربا عن تطلع المركز لمساعدة الدول الشقيقة بخبراته لتحسين قدرات وحدات الـ (JK9) لديها، وإظهار قدرات الأردن لكافة دول العالم.