ترعى سمو الأميرة بسمة بنت طلال، في 18 تشرين الثاني المقبل، المؤتمر الدولي الذي ينظمه مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة الأردنية في جامعة اليرموك، بعنوان "المرأة والإعلام: شراكة لتحقيق التنمية المستدامة".
وقال رئيس الجامعة، رئيس المؤتمر الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، إن المؤتمر يهدف إلى بحث دور المرأة والإعلام في دعم مسارات التنمية المستدامة بأبعادها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، واستكشاف فرص التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تعزيز مشاركة المرأة وحضورها وتأثيرها في المشهدين الإعلامي والمجتمعي، إلى جانب مناقشة التحديات المرتبطة بالتمثيل العادل والقيادة والتمكين الاقتصادي والسلامة الرقمية.
وأضاف إن تنظيم المؤتمر يأتي بالتزامن مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها، وتجسيدا لرسالتها في تعزيز دور البحث العلمي والحوار المهني والمؤسسي في تناول قضايا المرأة والإعلام، وتطوير الممارسات الإعلامية بما يدعم مشاركة المرأة في التنمية المستدامة، ويبرز دورها في صناعة المحتوى والابتكار والقيادة وصنع القرار.
وأشار إلى أن المؤتمر يشكل منصة علمية تجمع الباحثين والممارسين في القطاع الإعلامي وممثلي المؤسسات المعنية، لتبادل المعارف والخبرات ومناقشة الفرص والتحديات التي تفرضها التحولات الرقمية على واقع المرأة ومشاركتها في المجالين الإعلامي والتنموي، وصولا إلى توصيات ومبادرات عملية تعزز الشراكة بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية والجهات التنموية ومؤسسات المجتمع المدني.
وبين الشرايري، أن المؤتمر سيناقش خمسة محاور رئيسة، يتناول أولها الإعلام التنموي والبيئي وقضايا المرأة والاستدامة، ودور الإعلام في التوعية بالقضايا التنموية والبيئية وتغطية الأزمات والكوارث، فيما يبحث المحور الثاني الخطاب الإعلامي وصورة المرأة والعدالة الاجتماعية، من خلال مناقشة تمثيل المرأة في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية، وسبل مواجهة الصور النمطية والتمييز وتعزيز تكافؤ الفرص.
وأضاف إن المحور الثالث يركز على تمكين المرأة في المؤسسات الإعلامية، من خلال التعليم والقيادة ومهن المستقبل، وتطوير المهارات الإعلامية والرقمية وتعزيز وصول المرأة إلى مواقع القيادة وصنع القرار.
ويتناول المحور الرابع ريادة المرأة في الاقتصاد الإبداعي الرقمي، وصناعة المحتوى والحقوق وفرص الدخل، وما تتيحه المنصات الرقمية من فرص للعمل وريادة الأعمال وتطوير المشروعات الإعلامية التي تقودها النساء.
أما المحور الخامس، فيبحث الذكاء الاصطناعي في الإعلام وقضايا المرأة، من حيث الابتكار والحوكمة والتحيز الخوارزمي والسلامة الرقمية، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى والتحديات المرتبطة بالخصوصية والتحيز والتضليل والعنف الرقمي، وسبل تعزيز الاستخدام المسؤول والآمن للتقنيات الحديثة.
وأكد الشرايري أن مخرجات المؤتمر تستهدف بلورة توصيات عملية تدعم التمثيل العادل للمرأة في الخطاب الإعلامي، وتعزز الممارسات الإعلامية المسؤولة، وتفتح آفاقا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية والتنموية، بما يربط المعرفة البحثية بالاحتياجات المهنية والمجتمعية.
ودعا الباحثين والباحثات والمهتمين إلى الاطلاع على تفاصيل المؤتمر ومحاوره وشروط المشاركة عبر الموقع الإلكتروني: https://www.yu.edu.jo/wdmc2026/.
وسيعقد المؤتمر بمشاركة باحثين وأكاديميين وإعلاميين وممثلين عن المؤسسات المعنية بقضايا المرأة والتنمية المستدامة.