2026-10-25 - الأحد
الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تدين العمل الاجرامي في الكرك وتؤكد وقوفها خلف القيدادة الهاشمية تشييع رسمي وشعبي موحّد لشهداء حادثة بلدة حمود في الكرك اليوم الأحد الساعة الواحدة ظهراً الكرك تستعد لتوديع شهداء الكنيسة .. ومراسم شعبية تجمع الأردنيين في حمود تربية بني كنانة تقف دقيقة صمت في ساحة المديرية حدادًا على أرواح شهداء الكرك/قرية حمود مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية تنظّم وقفة تضامنية إدانةً لحادثة الكرك وتؤكد الوقوف خلف القيادة الهاشمية بيان صادر عن قبيلة شمر في المملكة الأردنية الهاشمية مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى بيان هام صادر عن أبناء عشيرة الدريبي الزبن عشيرة المطيرات – بني صخر تصدر بيانًا حول جريمة كنيسة حمود في الكرك الكرك.. حيث سقط رهان الإرهاب كريف الأردن تواصل توسيع قاعدة الجهات المستفيدة من خدمات الاستعلام الائتماني الأحيوات: أمن الأردن ووحدته الوطنية خط أحمر والاعتداء على دور العبادة مرفوض ومدان محكمة بداية عجلون تنظم وقفة تضامنية تنديدا بالاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك شهداء أردنيون رووا تراب فلسطين بدمائهم قطر تدعم استعدادات السنغال لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية للشباب العموش يقدم أوراقَ اعتماده سفيرا لسلطنة بروناي دار السلام قلعة المجد المنيعة ورسالة التلاحم الوطني وزارة الطاقة تنفذ وقفة تضامنية مع أسر شهداء كنيسة حمود في الكرك بيان صادرعن تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل
الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026

شهداء أردنيون رووا تراب فلسطين بدمائهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حين امتزجت دماء الأردنيين على أسوار القدس وفي ميادين الدفاع عن فلسطين

بقلم المحامي حسام العجوري

في تاريخ الأردن صفحات مشرقة لا يجوز أن تُنسى، وشواهد وطنية تؤكد أن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، لم يكونوا يومًا شركاء في الأرض وحدها، بل شركاء في التضحية والدم والمصير.

ومن أبرز هذه الصفحات شهداء مسيحيون من الجيش العربي الأردني، حملوا السلاح دفاعًا عن فلسطين، ووقفوا إلى جانب رفاقهم المسلمين في ميادين القتال، غير عابئين باختلاف الدين، لأن الواجب الوطني كان أكبر من كل اختلاف.

لقد وثّق المؤرخ والباحث الأردني الدكتور بكر خازر المجالي أسماء عدد من هؤلاء الشهداء، ومن بينهم الجندي جريس عيسى جريس الهلسة، والجندي سلامة سليم إبراهيم المصاروة، والجندي حنا خليل سلامة، والجندي حنا عيسى سالم، الذين استشهدوا في فلسطين عام 1948.

وفي حرب عام 1967، ارتقى النقيب الطبيب نورس جريس سلامة يعقوب، والجندي توما سلامة خليل حجازين، والجندي سالم سليمان نمر البطارسة، والجندي إبراهيم جريس الياس بلط، وهم من الأسماء التي حفظتها سجلات الشهداء المسيحيين في الجيش العربي الأردني.

وتروي الذاكرة الوطنية مشاهد مؤثرة عن هذا التلاحم؛ فقد أشار الدكتور المجالي إلى أن الشهيد سالم البطارسة يرقد في مقبرة اليامون الإسلامية في جنين إلى جانب ستة من رفاقه الشهداء من الجيش العربي، فيما يرقد الشهيد توما الحجازين في فناء كنيسة الروم الكاثوليك في القدس، إلى جانب زميلين مسلمين استشهدا معه.

أي معنى أعمق من أن يجمع تراب فلسطين أبناء الأردن، وأن تضم الأرض أجسادهم دون أن تسألهم عن دينهم أو طائفتهم؟ وأي رسالة أبلغ من أن يكون القبر شاهدًا على وحدة الدم والمصير؟

إن هذه الأسماء ليست مجرد قيود في سجلات عسكرية، بل هي أمانة في أعناق الأجيال، وشهادة تاريخية على أن المواطنة الأردنية لم تُبنَ على الإقصاء، وإنما على المشاركة في حماية الوطن والدفاع عن كرامة الأمة.

لقد وقف الأردنيون في خندق واحد دفاعًا عن القدس وفلسطين، وبذلوا أرواحهم في سبيل ما آمنوا به، فاستحقوا أن تُحفظ أسماؤهم وأن تُروى قصصهم للأبناء والأحفاد.

وفي زمن تحتاج فيه مجتمعاتنا إلى تعزيز الثقة والتماسك، يصبح استذكار هؤلاء الشهداء واجبًا وطنيًا، لا مناسبة عابرة. فهم دليل على أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في وحدته، وأن نسيجه الوطني ليس شعارًا يُرفع، بل تاريخ كُتب بالتضحيات.

رحم الله شهداء الجيش العربي الأردني جميعًا، مسلمين ومسيحيين، وحفظ الأردن وطنًا يجمع أبناءه على المحبة والكرامة، وتبقى رايته عالية بفضل تضحيات أبنائه، وبوحدتهم التي كانت وستظل مصدر قوته ومنعته.

المجد للشهداء، والوفاء لكل من ضحّى من أجل الأردن وفلسطين.