تابع تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مشيعين في كنيسة حمود / محافظة الكرك وراح ضحيته تسعةً من خيرة أبناء الأردن وإن إختيار المكان والزمان لتنفيذ جريمتهم والتي لم يعهد الأردنيين من قبل مثل هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نفذ بيد زمرة مجرمة ضالة تتبع لعصابات واوكار الدواعش والتكفيريين وأصحاب الفكر الظلامي والذين يسعون لبث الفوضى في أُردننا الامن بقيادته وشعبه وان هذا العمل الإرهابي مرفوض وجريمة مدانة بكل المقاييس وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والدينية وان هذا العمل الجبان لا يمت للأردنيين بصلة ولا يمثل المجتمع الأردني القائم على التآخي والتعايش والتسامح.
وأننا في تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين ندين ونستنكر هذا العمل الاجرامي الجبان الذي استهدف إخوتنا المسحيين في كرك العز والشموخ ومؤكدين على أمن الأردن واستقراره ووحدتنا الوطنية، وان كافة مكونات أبناء الشعب الأردني مسلمين ومسحيين وضيوف الأردن خط احمر للقيادة الهاشمية وقواتنا المسلحة الاردنية واجهزتنا الأمنية الباسلة.
وإن جلالة الملك هب بالأمس ليقف مع أبناء الأردن رسميين وشعبين مع أبناء شعبه ليواسي ذوي الضحايا والاطمئنان على المصابين ويرفع من معنوياتهم ومؤكدا على ان الدم الأردني غالٍٍ وان المجرمين سينالون جزائهم وأننا في تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين نشد على يدي جلالة الملك وولي عهده الامين ونقف صفا واحداً خلف قيادتنا الهاشمية وقواتنا المسلحة الأردنية واجهزتنا الأمنية الباسلة لمحاربة الإرهاب والتصدي لكل من تسول له نفسه بث الفتنة والنيل من الوطن وامنه واستقراره.
حمى الله الاردن تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة سيدنا الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الأمين.