نظّمت مديرية التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية وقفةً تضامنيةً للتعبير عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي وقع في محافظة الكرك، مؤكدةً رفضها المطلق لكافة أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، ووقوفها صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره وسلامة المواطنين.
وجاءت الوقفة بحضور مدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الشرقية، الدكتور عبدالله الشرفات، ومدير الشؤون التعليمية الأستاذ خالد السرحان، ومديرة الشؤون الإدارية والمالية السيدة ميسا الطحاينة، إلى جانب رؤساء الأقسام وموظفي المديرية، الذين عبّروا عن اعتزازهم بوحدة الصف الوطني ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الأردنية.
وأكد الدكتور الشرفات أن أمن الأردن واستقراره وسيادته الوطنية ثوابت راسخة لا تقبل المساس، مشددًا على أهمية التكاتف والتلاحم الوطني والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في مواجهة التحديات كافة، بما يحفظ أمن الوطن ويصون منجزاته ومقدراته.
وأعرب الشرفات عن اعتزازه بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامة المواطنين أو النيل من مقدرات الدولة الأردنية، مؤكدًا أن الأسرة الأردنية تقف بثقة واعتزاز خلف مؤسساتها الوطنية التي تواصل أداء واجبها في حماية الوطن ومقدراته.
وأشار إلى أن الأسرة التربوية تؤمن بأن مسؤوليتها الوطنية والتربوية تقتضي تعزيز قيم الانتماء والولاء للوطن وقيادته، وترسيخ ثقافة الاعتدال والتسامح ونبذ العنف والتطرف، وغرس قيم المواطنة الصالحة في نفوس الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومتمسك بثوابته الوطنية، وقادر على الإسهام في مسيرة البناء والتقدم.
وأكد المشاركون أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة ووعي أبنائه وتماسك مؤسساته، عصيًا على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، وأن وحدة الصف الوطني تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات والحفاظ على أمن الوطن وسلامة أبنائه.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على الالتفاف حول القيادة الهاشمية ومؤسسات الدولة الوطنية، والتمسك بوحدة الصف والأمن والاستقرار، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.