نيروز الإخبارية : أصدر مجلس عشائر جبل الخليل - الأردن، بيانًا بشأن حادثة الاعتداء على الكنيسة في قرية حمود بالكرك، حيثُ تابع المجلس ببالغ الأسى والاستنكار الحادثة، وما رافقها من انتهاك لبيوت العبادة.
وأكَّد مجلس عشائر جبل الخليل على ما يلي:
"أولاً: نستنكر وندين بأشد العبارات هذا الفعل الدنيء والمرفوض جملة وتفصيلاً، والذي لا يمثل أخلاق ولا قيم أبناء الأردنيين الشرفاء، ولا يمت لديننا الإسلامي الحنيف بصلة.
ثانياً: إن الاعتداء على الكنائس ودور العبادة هو اعتداء على كل أردني، وعلى النسيج الوطني الواحد الذي عاش عليه الآباء والأجداد. فإخواننا المسيحيون هم أهلنا وعزوتنا وشركاؤنا في الوطن والمصير، لهم ما لنا وعليهم ما علينا، وحماية كنائسهم واجب علينا جميعاً.
ثالثاً: إن أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية خط أحمر، ومثل هذه الأفعال الفردية المدانة إنما تهدف إلى بث الفتنة وزعزعة السلم المجتمعي الذي نفاخر به العالم.
رابعاً: نطالب الجهات الأمنية والقضائية المختصة بسرعة كشف ملابسات الحادثة وتطبيق أشد العقوبات بحق المعتدين، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ومقدساته.
خامساً: نؤكد وقوفنا خلف القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه، الضامن لوحدة الصف وحامي حمى المقدسات الإسلامية والمسيحية".
وأضاف المجلس "حمى الله الأردن آمناً مطمئناً، وحمى الله الكرك وأهلها، وحفظ الله شعبنا من كل فتنة، عاشت الوحدة الوطنية الأردنية".