آلمنا المصاب الجلل الذي طال عشيرة الهلسة الكريمة، وإن هذا المصاب هو مصابنا جميعًا، فقد آلمنا هذا الاعتداء الصارخ على حرمة النفس البشرية، والاعتداء الآثم على كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، وانتهاك حرمة دور العبادة، في جريمة تمسّ أمن الوطن ووحدته الوطنية، وتستهدف قيم التآخي والعيش المشترك بين أبناء الشعب الأردني الواحد.
وإذ تستنكر عشائر الشوابكة وتدين هذا الاعتداء الإرهابي الجبان، فإنها تؤكد أن حرمة الدماء ودور العبادة خط أحمر، وأن المساس بها اعتداء على أمن الوطن ووحدة أبنائه ونسيجه الاجتماعي.
فإنها تشدد على أن هذا المصاب مصاب الأردنيين جميعا وأن ما تعرّضت له كنائسنا ودور عبادتنا يمسّ كل أردني غيور على وطنه ووحدته واستقراره.
كما تهيب عشائر الشوابكة بأبناء الوطن جميعًا الوقوف صفًا واحدًا في وجه الفكر المتطرف، وتؤكد أن هذا الفكر غريب عن مجتمعنا الأردني الأصيل، ولا مكان له بيننا، وأن قيم التسامح والتآخي والعيش المشترك ستبقى راسخة في وجدان الأردنيين، عصيةً على كل محاولات بث الفتنة والفرقة بينهم.
وإذ نعرب عن تضامننا الكامل مع عشيرة الهلسة الكريمة، وعموم المشيّعين، وأبناء محافظة الكرك كافة، فإننا نؤكد تمسكنا بوحدة الصف الوطني، ووقوفنا إلى جانب قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية في حماية أمن الأردن واستقراره.
حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا، وحفظ قيادتنا الهاشمية،