باسمي وباسم عشيرة الجمعان الجبور من قبيلة بني صخر، وأهالي منطقة كوم الرف وقاطنيها، نستنكر وندين بأشد عبارات الاستنكار العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف مواطنين أردنيين أثناء مراسم تشييع جثمان سيدة في إحدى كنائس محافظة الكرك، وأسفر عن سقوط شهداء وإصابة عدد من المواطنين الأبرياء.
إن هذا العمل الإرهابي الجبان، الذي يتنافى مع قيم ديننا الحنيف وأخلاق الأردنيين الأصيلة، يستهدف النيل من أمن الوطن واستقراره، ومحاولة بث الفتنة بين أبناء الشعب الأردني الواحد، والنيل من نسيجنا الوطني المتماسك القائم على التآخي والتراحم والتعايش، والذي شكّل على امتداد مسيرة الدولة الأردنية نموذجاً راسخاً في الوحدة الوطنية.
ونؤكد أن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات الفتنة والإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار، من الداخل والخارج، بفضل وعي شعبه وتماسك أبنائه وقوة مؤسساته، والتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة.
وإذ نعرب عن تضامننا الكامل مع أهلنا وإخوتنا المسيحيين في الكرك وسائر أنحاء المملكة، فإننا نؤكد أن مصابهم هو مصاب كل الأردنيين، وأن الدم الأردني واحد، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى صمام الأمان في وجه كل من يحاول العبث بأمن الأردن واستقراره.
ونتقدم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
كما نؤكد وقوفنا الثابت خلف قيادتنا الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ووقوفنا إلى جانب جيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، الذين نثق بكفاءتهم واقتدارهم وإخلاصهم في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
وستبقى عشيرة الجمعان الجبور، كما عهدها الأردن، جنداً أوفياء للوطن والقيادة الهاشمية، صفاً واحداً في مواجهة كل من يحاول المساس بأمن الأردن ووحدته الوطنية. وكلنا رصاصة في بندقية أبا الحسين، دفاعاً عن الأردن وقيادته وشعبه.
حمى الله الأردن قيادةً وشعباً وجيشاً وأجهزةً أمنية، وأدامه واحةً للأمن والأمان، وحفظ وحدتنا الوطنية من كل سوء.