استنكر الدكتور عمر الشوبكي، استشاري جراحة التجميل والترميم والحروق والليزر، حادثة إطلاق النار الإرهابية التي استهدفت كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك يوم أمس، وأسفرت عن سقوط شهداء وإصابة عدد من المواطنين، معرباً عن بالغ حزنه وأسفه لهذا المصاب الجلل.
وتقدم الدكتور الشوبكي بأحر مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، ويلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وأكد الشوبكي أن هذا العمل الإجرامي يتنافى مع أخلاق الأردنيين وعاداتهم الأصيلة وقيمهم الوطنية والإنسانية القائمة على التسامح والتكافل واحترام حرمة الدم، مشدداً على ضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، ومحاسبته وفقاً للقانون، حفاظاً على أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.
وأشاد الشوبكي بزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى محافظة الكرك، ووقوفه على تداعيات الحادثة، ومواساته لذوي الشهداء واطمئنانه على المصابين، مؤكداً أن هذه اللفتة الملكية الكريمة كان لها أثر كبير في التخفيف من آلام هذا المصاب الجلل، وتعكس قرب القيادة الهاشمية من أبناء شعبها في مختلف الظروف والمحن.
كما ثمّن الشوبكي متابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ورئيس الوزراء والوزراء المعنيين ومديري الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن هذا الاهتمام الرسمي يعكس المسؤولية الوطنية والتضامن مع أبناء الكرك في هذا الظرف الأليم.
وأشار إلى أن هذه المواقف تجسد عمق اللحمة الوطنية بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني، وتؤكد أن الأردن، بقيادته الحكيمة ووعي أبنائه، سيبقى نموذجاً في التماسك والوحدة الوطنية والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات.
وأشاد الشوبكي بالجهود الكبيرة التي بذلتها الكوادر الطبية والتمريضية في مستشفيات محافظة الكرك، مثمّناً ما أظهرته من كفاءة عالية ومهنية وإخلاص في التعامل مع المصابين، وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم، في صورة تعكس إنسانية القطاع الصحي الأردني وجاهزيته في الظروف الطارئة.
واختتم الشوبكي بالتأكيد على أهمية التكاتف الوطني والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية، وعدم السماح لأي جهة بالمساس بأمن الوطن أو النيل من وحدة أبنائه، داعياً الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
رحم الله الشهداء، وشفى المصابين، وحفظ الأردن وقيادته وشعبه من كل مكروه.