استنكرت عشيرة السلايطة، بأشد العبارات، العمل الإرهابي الجبان الذي وقع في محافظة الكرك، واستهدف أمن الوطن واستقراره، وسعى إلى زعزعة السلم الأهلي وترويع المواطنين الأبرياء.
وأكد شيخ عشيرة السلايطة في بادية الوسط، شاهين الغثيان السلايطة، أن هذا العمل الإجرامي مرفوض جملةً وتفصيلاً، ويتنافى مع قيمنا الوطنية والإنسانية والإسلامية، التي تدعو إلى التسامح والتآخي والتراحم، وترفض الفرقة والكراهية والعنف بكل أشكاله.
وشدد السلايطة على أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الأصيل، عصياً على كل محاولات العبث بأمنه واستقراره، مؤكداً أن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين الأردنيين يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب وكل من يحاول المساس بمقدرات الوطن.
وأضاف أن عشيرة السلايطة تقف صفاً واحداً خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتؤيد جميع خطوات جلالته في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره، مؤكدة دعمها المطلق للجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين.
وختم السلايطة بالتأكيد على أن أبناء الأردن ماضون في حماية وطنهم والتمسك بثوابتهم الوطنية، وإعلاء كلمة الحق، والوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدد أمن الأردن ووحدته الوطنية.
حفظ الله الأردن وطناً وشعباً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.