أكد وزير الاتصال الحكومي، الدكتور محمد المومني، رصد الحكومة شائعات وصفها بالمغرضة، تهدف إلى بث الفرقة والفتنة، داعياً إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ومساندة الأجهزة الأمنية في أداء واجبها.
وقال المومني، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الصحة في الكرك، إن الجريمة تمثل اعتداءً على الأردن بأسره، مؤكداً أنها جريمة نكراء لا يمكن تبريرها، وأن مرتكبيها لا يمثلون الأردنيين.
وأضاف أن حالة الاستنكار التي عبّر عنها أبناء وبنات الوطن تجاه الجريمة تعكس موقف المجتمع الأردني الرافض لها، مشدداً على أن الاعتداء على أي أردني، بصرف النظر عن دينه أو معتقده، هو اعتداء على الأردن بأكمله.
وأكد أن الدولة لن تتهاون في محاسبة المسؤولين عن الجريمة، وأنها ماضية في أداء واجبها بحماية الوطن والتصدي للإرهاب، ولن تسمح لأي جهة بالمساس بأمن الأردن والأردنيين.
وأوضح المومني أن ما حدث يرتبط بفكر تكفيري متطرف، مشيراً إلى أن ما يُتداول بشأن ارتباط الجناة بأي جهة سيخضع لما تكشفه التحقيقات والإجراءات الأمنية.
وشدد على أن تفاصيل التحقيق في حادثة الكرك تقع ضمن اختصاص الأجهزة الأمنية، التي ستعلن المعلومات المتعلقة بالقضية في الوقت المناسب.