قال الناطق باسم شركة مياه العقبة، إياد الخصاونة، إن الشركة لا تملك موعدا محددا لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمحافظة معان، في ظل عدم توافر مصدر مائي كاف لتغذية المنطقة عبر الشبكة، مؤكدا استمرار تزويد السكان بالمياه بواسطة الصهاريج إلى حين إيجاد مصدر بديل.
وأوضح الخصاونة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"،يوم امس الأحدوالذي يبث عبر الزميلة قناة المملكة ، أن الشركة تزود المنطقة بنحو 100 متر مكعب من المياه يوميا، على مدار أيام الأسبوع، بواسطة صهاريج تنطلق من معان، مشيرا إلى أن الكمية تعادل، وفق تقديرات الشركة، نحو مترين مكعبين لكل أسرة يوميا.
وبيّن أن الشركة مدّت خط مياه بطول يقارب 22 كيلومترا إلى المنطقة، بكلفة تقارب مليون دولار، أي ما يزيد على 700 ألف دينار، إلا أن نقص كميات المياه المتاحة يحول دون تشغيله بما يضمن وصول المياه إلى المنازل عبر الشبكة.
وأشار إلى أن جهود تأمين المياه للثغرة بدأت قبل تولي شركة مياه العقبة إدارة القطاع في محافظة معان، وشملت حفر بئر داخل المنطقة وإنشاء شبكة داخلية وخزانات، لكن المياه المستخرجة من البئر لم تكن مطابقة للمواصفات المطلوبة للاستهلاك البشري.
وأضاف الخصاونة أن إيصال المياه عبر الخط يتطلب كميات كافية لضمان الضغط اللازم لوصولها إلى المنازل، موضحا أن محدودية المصدر المائي تحول دون الاستفادة من الخط في تلبية احتياجات السكان.
وعزا صعوبة إيجاد مصدر بديل إلى الطبيعة الجغرافية الجبلية والوعرة للمنطقة وبعدها عن المناطق المحيطة، لافتا إلى أن حفر آبار جديدة يتطلب دراسات لتحديد إمكانية الحصول على مياه مناسبة من حيث الكمية والنوعية، ولا يضمن بالضرورة الوصول إلى النتائج المرجوة.
وأكد الخصاونة استمرار الدراسات للعثور على مصدر مائي بديل يخدم المنطقة، مشددا على أن الصهاريج ستبقى وسيلة التزويد المعتمدة إلى حين التوصل إلى حل مناسب، من دون تحديد موعد لإنجاز الدراسات أو حل المشكلة.
المملكة
المزيد من الأخبار
أخبار ذات صلة
بانوراما المملكة
نقابة السيارات السياحية: 20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن
قال نقيب أصحاب مكاتب تأجير السيارات السياحية مروان عكوبة، إن نحو 20 ألف سيارة خصوصية غير تابعة لمكاتب مرخصة يجري تأجيرها، محذرا من صفحات وهمية على منصات التواصل الاجتماعي تستدرج المواطنين والسياح والمغتربين بعروض تأجير منخفضة وتستولي على أموالهم. وأضاف عكوبة لـ"المملكة" أن النقابة تلقت نحو 40 شكوى خلال الفترة الماضية بشأن هذه الممارسات، مشيرا إلى أن عددا من المتضررين لا يتقدمون بشكاوى رسمية. وأوضح أن الصفحات الوهمية تستغل قصر مدة إقامة السائح وعدم توفر الوقت الكافي لديه لتقديم شكوى، إذ تطلب من الراغبين في الاستئجار تحويل مبالغ مالية على شكل عربون قبل أن تتوقف عن الرد عليهم. وأشار إلى أن النقابة ستنشر أسماء الصفحات الوهمية خلال الأسابيع المقبلة، بعد تسليمها إلى الجهات الأمنية، بهدف تحذير المواطنين والسياح من التعامل معها. ودعا الراغبين في استئجار السيارات إلى التحقق من ترخيص المكاتب قبل تحويل أي مبالغ مالية، والتأكد من أن الحوالات تتم باسم المكتب المرخص، وليس باسم أشخاص، لتسهيل متابعة الشكاوى في حال وقوع الاحتيال. وفي إطار تنظيم القطاع وحماية المستأجرين، أعلن عكوبة قرب إطلاق منصة للعقد
نقابة السيارات السياحية: 20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن
بانوراما المملكة
الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكررهذا العام
قال مساعد الأمين العام للتسويق في وزارة الزراعة، خليل عمرو، إن أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكرر خلال الموسم الحالي، في ظل التوقعات بارتفاع الإنتاج وتغطية احتياجات السوق المحلية. وأضاف عمرو، خلال مقابلة مع "المملكة" الخميس، بالتزامن مع بدء تشغيل معاصر الزيتون، أن التقديرات الأولية تشير إلى إنتاج نحو 30 ألف طن من زيت الزيتون هذا الموسم، متوقعا أن يسهم ذلك في توفير المنتج وانعكاسه على الأسعار انخفاضا مقارنة بالعام الماضي. وأوضح أن أسعار زيت الزيتون في الموسم الماضي وصلت إلى 130 و140 و150 دينارا للتنكة، مؤكدا أن الحديث عن أسعار محددة للموسم الحالي لا يزال مبكرا، نظرا إلى أن تحديدها يرتبط بحجم الإنتاج ومعادلة العرض والطلب. وشدد عمرو على ضرورة عدم الاستعجال في تداول أسعار محددة أو اعتمادها قبل اتضاح حجم الإنتاج، معربا عن أمله في أن تكون الأسعار عادلة للمستهلك الأردني ومجدية للمزارع. وبين أن التقديرات الأولية، التي جمعتها مديريات الزراعة، تشير إلى أن إنتاج ثمار الزيتون سيبلغ نحو 220 ألف طن، يخصص منها قرابة 40 ألف طن لأغراض الكبيس والتخليل، فيما يتبقى نحو 170 إلى 180 ألف طن لإنت
الزراعة: أسعار زيت الزيتون المسجلة العام الماضي لن تتكررهذا العام
بانوراما المملكة
الساكت: الإصلاح الاقتصادي يتطلب مواصلة العمل لتعزيز النمو وتحسين المعيشة
قال الصناعي والكاتب الاقتصادي موسى الساكت، إن نتائج استطلاع مرور عامين على تشكيل حكومة جعفر حسان تمثل مؤشرا إيجابيا يدعم مواصلة مسار الإصلاح الاقتصادي، مؤكدا أهمية البناء على ما تحقق من تقدم في المؤشرات الاقتصادية، ومواصلة العمل لتعزيز النمو وتحسين مستوى معيشة المواطنين. وأضاف الساكت لـ"المملكة" السبت، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لتحفيز القطاعات الإنتاجية، واستقطاب مزيد من الاستثمارات، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توسيع النشاط الاقتصادي وتوفير فرص العمل. وأوضح أن رفع معدل النمو الاقتصادي إلى نحو 6% من شأنه أن يعزز انعكاس نتائج الإصلاحات على المواطنين، مشيرا إلى أهمية تطوير آليات العمل في القطاعات الاقتصادية، وتحسين البيئة الاستثمارية والريادية، وتسهيل التمويل أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة. وأشار إلى أن التحديات الإقليمية وارتفاع أسعار الطاقة والسلع تفرض مواصلة العمل على خفض كلف الإنتاج وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني. وأكد الساكت أهمية تسريع تنفيذ المشاريع الاستثمارية الكبرى، وزيادة الاستثمارات إلى نحو 3-4 مليارات دينار سنويا، إلى جانب دعم المشاريع ال
الساكت: الإصلاح الاقتصادي يتطلب مواصلة العمل لتعزيز النمو وتحسين المعيشة
بانوراما المملكة
الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني
قال المدير العام لمؤسسة التدريب المهني رأفت الصوافين، إن "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة كما كانت في قاموس الشباب الأردني، مشيرا إلى أن الظروف الاقتصادية وصعوبة الحصول على وظائف مكتبية دفعت الشباب وأولياء الأمور إلى مزيد من الواقعية في اختيار المهن. وأضاف الصوافين لـ"المملكة" أن صورة المهنة تغيرت جذريا لدى الشباب، إذ لم تعد مرتبطة بالأعمال اليدوية التقليدية، بل أصبحت مرتبطة بالتكنولوجيا والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والمهارات الخضراء واحتياجات أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية. وقال، إن الأردن يعيش حاليا "عصر المهارات وليس عصر الشهادات"، مما أسهم في زيادة الإقبال على التعليم والتدريب المهني والتقني، موضحا أن الشباب أصبحوا يسألون عن الراتب والدخل ووجود مسار وظيفي واضح قبل اختيار المهنة. وأشار إلى أن وجود عمالة وافدة في بعض المهن لا يعني بالضرورة رفض الأردنيين لها بسبب "ثقافة العيب"، موضحا أن غياب المسار الوظيفي الواضح كان أحد أسباب عزوفهم عنها. وأضاف: "الشاب الأردني إذا حصل على فرصة عمل براتب مجز ومسار وظيفي واضح، يضع ثقافة العيب جانبا وينسى هذه الثقافة". وحول برامج التدريب المهني
الصوافين: ثقافة العيب لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني
الأكثر قراءة
الأكثر تداولا
كرة قدم
من ميسي إلى هالاند.. "الماتيه" مشروب النجوم الذي غزا الملاعب
من ميسي إلى هالاند.. "الماتيه" مشروب النجوم الذي غزا الملاعب
علاقات دبلوماسية
الكرملين يتحدث عن إمكانية عقد لقاء بين ترامب وبوتين وشي خلال قمة "أبيك" الشهر المقبل
الكرملين يتحدث عن إمكانية عقد لقاء بين ترامب وبوتين وشي خلال قمة "أبيك" الشهر المقبل
أسعار النفط
النفط يتراجع من أعلى مستوى في 5 أشهر وسط التركيز على أزمة مضيق هرمز
النفط يتراجع من أعلى مستوى في 5 أشهر وسط التركيز على أزمة مضيق هرمز
الدوري الفرنسي
الدوري الفرنسي يسجل رقمين قياسيين في الجولة السابعة
الدوري الفرنسي يسجل رقمين قياسيين في الجولة السابعة
مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان
مياه العقبة: صهاريج يومية لتزويد 60 أسرة في منطقة الثغرة بمعان
قال الناطق باسم شركة مياه العقبة، إياد الخصاونة، إن الشركة لا تملك موعدا محددا لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمحافظة معان، في ظل عدم توافر مصدر مائي كاف لتغذية المنطقة عبر الشبكة، مؤكدا استمرار تزويد السكان بالمياه بواسطة الصهاريج إلى حين إيجاد مصدر بديل.
وأوضح الخصاونة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الأحد، أن الشركة تزود المنطقة بنحو 100 متر مكعب من المياه يوميا، على مدار أيام الأسبوع، بواسطة صهاريج تنطلق من معان، مشيرا إلى أن الكمية تعادل، وفق تقديرات الشركة، نحو مترين مكعبين لكل أسرة يوميا.
وبيّن أن الشركة مدّت خط مياه بطول يقارب 22 كيلومترا إلى المنطقة، بكلفة تقارب مليون دولار، أي ما يزيد على 700 ألف دينار، إلا أن نقص كميات المياه المتاحة يحول دون تشغيله بما يضمن وصول المياه إلى المنازل عبر الشبكة.
وأشار إلى أن جهود تأمين المياه للثغرة بدأت قبل تولي شركة مياه العقبة إدارة القطاع في محافظة معان، وشملت حفر بئر داخل المنطقة وإنشاء شبكة داخلية وخزانات، لكن المياه المستخرجة من البئر لم تكن مطابقة للمواصفات المطلوبة للاستهلاك البشري.
وأضاف الخصاونة أن إيصال المياه عبر الخط يتطلب كميات كافية لضمان الضغط اللازم لوصولها إلى المنازل، موضحا أن محدودية المصدر المائي تحول دون الاستفادة من الخط في تلبية احتياجات السكان.
وعزا صعوبة إيجاد مصدر بديل إلى الطبيعة الجغرافية الجبلية والوعرة للمنطقة وبعدها عن المناطق المحيطة، لافتا إلى أن حفر آبار جديدة يتطلب دراسات لتحديد إمكانية الحصول على مياه مناسبة من حيث الكمية والنوعية، ولا يضمن بالضرورة الوصول إلى النتائج المرجوة.
وأكد الخصاونة استمرار الدراسات للعثور على مصدر مائي بديل يخدم المنطقة، مشددا على أن الصهاريج ستبقى وسيلة التزويد المعتمدة إلى حين التوصل إلى حل مناسب، من دون تحديد موعد لإنجاز الدراسات أو حل المشكلة.