هذه هي مدرسة الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب، مدرسة الأصالة والطيب والكرم، التي تواصل نهجها في التعامل الراقي مع أبناء الوطن.
كل التحية والتقدير للأخ العزيز سعادة غيث باشا الطيب، على حفاوة الاستقبال وكرم اللقاء، وعلى ما يجسّده من نموذج للمسؤول الذي يستقبل المواطنين بصدر رحب، ويصغي إليهم بكل اهتمام، ويعاملهم بالعطف والاحترام والإنسانية.
إن استقبال غيث باشا لأبناء الأردن في مكتبه بكل تواضع ومحبة، يعكس أصالة الرجال الذين تربّوا في مدرسة الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مدرسة الانضباط والإخلاص والوفاء، وخدمة الوطن والمواطن، والوقوف إلى جانب أبناء الشعب الأردني.
نحن بحاجة إلى مسؤولين يؤمنون بأن المسؤولية ليست منصباً فحسب، بل رسالة إنسانية ووطنية، وأن أبواب المسؤول يجب أن تبقى مفتوحة أمام المواطنين، وأن الكلمة الطيبة وحُسن الاستقبال يتركان أثراً طيباً في النفوس.
شكراً بحجم السماء، غيث باشا الطيب، على أخلاقك الرفيعة، وكرمك الأصيل، ومواقفك التي تعبّر عن طيب المعدن وأصالة الانتماء.
حفظ الله الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، وحفظ جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، ورجال الوطن المخلصين.