يمثّل الرائد المتقاعد خالد خلف العويصي الزبن نموذجًا من رجالات الوطن الذين أمضوا سنوات طويلة في خدمة الأردن وجهاز الأمن العام، متسلحًا بالكفاءة والاقتدار والإخلاص، ومكرّسًا خبرته في خدمة الوطن والمواطن، والمساهمة في حل العديد من القضايا والمشكلات العشائرية.
وامتدت مسيرة الزبن المهنية من عام 1986 وحتى عام 2015، حيث خدم في قيادة البادية وحرس الحدود، وأمضى 14 عامًا في مستشارية العشائر، خلال فترة الشريف فواز، سائلين الله العلي القدير أن يمنّ عليه بموفور الصحة والعافية.
وخلال سنوات خدمته، تنقّل الزبن بين عدد من المواقع والمناصب، إذ خدم في الرويشد خلال الفترة من عام 1987 إلى عام 1988، وتولى رئاسة قسم العشائر في عهد اللواء الركن محمد خلف السليم، كما عمل قائدًا لمقاطعة رم لمدة عامين.
وتدرّج الزبن في الرتب والمناصب العسكرية حتى وصل إلى رتبة رائد، مؤديًا واجباته بكل كفاءة واقتدار وإخلاص، وترك بصمات واضحة من خلال عمله في مقاطعات البادية الأردنية، من شمال المملكة إلى جنوبها، حيث أسهم في معالجة العديد من المشكلات والقضايا، مستندًا إلى خبرته الميدانية ومعرفته بطبيعة المجتمع العشائري، وحرصه على الإصلاح وتعزيز الأمن والاستقرار.
ولم تتوقف مسيرة العطاء لدى الرائد المتقاعد خالد الزبن عند التقاعد، بل بقي حاضرًا في ميادين خدمة الوطن، حريصًا على مواصلة دوره الوطني والاجتماعي، ومتمسكًا بالقيم التي رافقته طوال سنوات خدمته في جهاز الأمن العام.
وفي هذا السياق، نوجّه نداءً إلى مدير الأمن العام، اللواء عبيد الله المعايطة، للنظر بعين الاهتمام والتقدير إلى المتقاعدين العسكريين من منتسبي الأمن العام، تقديرًا لما قدموه من جهود وتضحيات وخبرات متراكمة في سبيل حماية الوطن وخدمة المواطنين، والعمل على تعزيز التواصل معهم والاستفادة من خبراتهم، بما يعكس الوفاء لرجال خدموا الأردن بإخلاص.
إن تكريم المتقاعدين والاهتمام بشؤونهم ليس مجرد لفتة تقديرية، بل هو رسالة وفاء وعرفان لرجال حملوا الأمانة، وأدوا واجبهم بكل شرف ومسؤولية، وسيبقون جزءًا أصيلًا من مسيرة الأمن والاستقرار في وطننا العزيز.
كل الاحترام والتقدير للرائد المتقاعد خالد خلف العويصي الزبن، ولكل رفاق السلاح الذين أفنوا سنوات عمرهم في خدمة الأردن، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، حفظ الله الأردن قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية.