حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
وبحسب بيان للمجلس، الأربعاء، أعرب عطية، عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للعلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا أهمية استمرار التواصل المباشر بين برلمانيي البلدين، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والعالم.
وقال، إن العلاقات بين الأردن وأوزبكستان قوية، ومن المهم أن تتطور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمعرفية، مؤكدا أن الأردن يرحب دائما بالأشقاء في أوزبكستان في بلدهم الثاني الأردن.
وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانيين لم تعد تقتصر على القضايا الداخلية أو العلاقات الثنائية، وإنما تشمل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات والحروب، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأكد أنه لا يمكن الحديث عن السلام والاستقرار في المنطقة وتجاوز ما يجري في فلسطين، مشيرا إلى أن ما تشهده فلسطين من مجازر ودمار وقتل للمدنيين على يد إسرائيل، ومنع للمساعدات الإنسانية، واستمرار الاعتداءات، يمثل وضعا خطيرا، محذرا من خطورة تحول التهجير إلى واقع مفروض على الشعب الفلسطيني.
وأكد أن موقف الأردن من القضية الفلسطينية واضح وثابت، وأن جلالة الملك عبدالله الثاني، كان في مقدمة القادة الذين حذروا باستمرار من خطورة التهجير وتصفية القضية الفلسطينية أو نقلها إلى دول أخرى.
وقال، إن الأردن لا يتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفا سياسيا فقط، وإنما باعتبارها قضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل منطقة بأكملها.
وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني، تحرك سياسيا ودبلوماسيا على مختلف المستويات، مؤكدا ضرورة وقف الحرب، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات، ورفض أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وشدد على أن المجتمع الدولي لا يستطيع أن يطلب من المنطقة الاستقرار والسلام، وفي الوقت نفسه يسمح باستمرار هذه الانتهاكات، مؤكدا الحاجة إلى صوت برلماني دولي أقوى.
وبين أن البرلمانات تستطيع أن تضغط سياسيا، وأن تشرح لشعوبها حقيقة ما يجري، وأن تدافع عن تطبيق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وترفض ازدواجية المعايير.
وأكد أن الأردن لا يريد حربا جديدة ولا مزيدا من الدماء في المنطقة، وإنما يريد عدالة وسلاما حقيقيا يقوم على الحقوق وليس على فرض الأمر الواقع، واحترام حق الشعب الفلسطيني في أرضه ووطنه وإقامة دولته المستقلة.
وأشار إلى أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين الأردن وأوزبكستان، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعاون أكبر ومواقف مسؤولة من البرلمانات، كي لا تبقى القرارات الدولية مجرد نصوص، وإنما تتحول إلى خطوات حقيقية تحمي الإنسان وتدعم السلام والاستقرار.
من جانبها، أشادت نارباييفا وأعضاء الوفد البرلماني الأوزبكي المشارك في أعمال الجمعية العامة 153 للاتحاد البرلماني الدولي، بالأداء البرلماني الرفيع الذي أنجزه الوفد البرلماني الأردني خلال أعمال الجمعية.
وأكدوا أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين لدورها الهام بتقريب وجهات النظر والمواقف حيال العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وثمنوا الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عبدالله الثاني، الأخيرة إلى جمهورية أوزبكستان، وما أسفرت عنه من نتائج مهمة على صعيد تعزيز العلاقات الثنائية.
وأكدوا أن زيارة جلالة الملك، شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، وفتحت آفاقا واسعة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية والثقافية، مشيدين بالدور المحوري الذي يقوم به جلالته في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
من جهتهم، أكد اعضاء الوفد البرلماني الأردني النواب "أروى الحجايا، والدكتور عمر الخالدي، وهدى نفاع، ونور أبو غوش، اعتزاز الأردن بالعلاقات المتنامية مع أوزبكستان، مشيرين إلى أن الزيارة الملكية عكست الإرادة المشتركة للقيادتين في الارتقاء بالتعاون إلى مستويات أوسع، وأن المجال البرلماني يشكل رافعة مهمة لدعم الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي جرى توقيعها.
واتفق الجانبان على تفعيل لجنة الصداقة البرلمانية الأردنية - الأوزبكية، وتكثيف تبادل الزيارات والخبرات التشريعية، والتنسيق في المحافل البرلمانية الدولية، خاصة في إطار الاتحاد البرلماني الدولي.