في اعتداء طال محصولًا زراعيًا وأشجارًا مثمرة، تعرضت مزرعة تعود لأحد المغتربين خارج الأردن في محافظة عجلون لسرقة ثمار الزيتون، إلى جانب قطع أغصان وأجزاء من نحو 50 شجرة زيتون، وذلك مع اقتراب موسم القطاف.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد فوجئ أصحاب المزرعة بتعرض عدد كبير من أشجار الزيتون للقطع والعبث، إلى جانب سرقة ثمار الزيتون، الأمر الذي تسبب بأضرار مادية وخسائر في المحصول والأشجار، التي تحتاج إلى سنوات من الرعاية حتى تصل إلى مرحلة الإنتاج.
وتابعت الأجهزة الأمنية الحادثة، وباشرت إجراءات التحري وجمع المعلومات للوقوف على ملابسات الاعتداء وتحديد هوية مرتكبيه، فيما لم يتم حتى الآن الإعلان عن ضبط أي شخص على خلفية الحادثة.
وأثار الاعتداء استياءً بين المزارعين وأصحاب الأراضي الزراعية، خصوصًا أن موسم الزيتون يمثل ثمرة جهد طويل ومتواصل يبدأ بالعناية بالأشجار وخدمتها على مدار العام وينتهي بموسم القطاف.
وأكد مزارعون أن الاعتداء على أشجار الزيتون وثمارها يمثل خسارة تتجاوز قيمة المحصول المسروق، نظرًا لما تسببه عمليات قطع الأشجار والأغصان من أضرار قد تؤثر في إنتاجيتها خلال المواسم المقبلة.
ودعا مزارعون إلى تكثيف الرقابة على الأراضي الزراعية مع اقتراب موسم القطاف، وتعزيز التعاون بين أصحاب المزارع والجهات الأمنية والمختصة، مؤكدين أهمية الإبلاغ عن أي تحركات أو أعمال مشبوهة بالقرب من الأراضي الزراعية.
كما شددوا على أهمية الوعي المجتمعي وحماية الممتلكات الزراعية، باعتبارها جزءًا من الثروة الوطنية ومصدر دخل للعديد من الأسر، مطالبين باتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه في مثل هذه الاعتداءات.