أعلنت السلطات الصحية في كينيا تسجيل أول وفاة بفيروس إيبولا في البلاد، لرجل كيني عاد مؤخراً من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط إجراءات صحية للحد من احتمالات انتشار العدوى.
وقال وزير الصحة الكيني عدن دوالي، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة فرانس برس، إن الرجل أُصيب بالفيروس قبل نحو شهر، وتلقى العلاج في الكونغو الديمقراطية، قبل أن يسافر براً إلى العاصمة الأوغندية كمبالا، ومنها جواً إلى العاصمة الكينية نيروبي السبت الماضي.
وأكد دوالي أن السلطات الصحية فعّلت جميع الإجراءات والأنظمة اللازمة للتعامل مع الحالة والحد من انتشار الفيروس، داعياً المواطنين إلى عدم الذعر والالتزام بالإرشادات الصحية.
ويأتي الإعلان الكيني في أعقاب تفشٍ جديد لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهو التفشي السابع عشر للمرض في البلاد.
وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، سُجلت آلاف الوفيات والإصابات المرتبطة بسلالة «بونديبوغيو» من الفيروس، التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج نوعي معتمد.
وينتقل فيروس إيبولا بشكل أساسي من خلال المخالطة المباشرة للمصابين أو ملامسة سوائل أجسامهم، وقد يسبب حمى نزفية شديدة ومضاعفات خطيرة، فيما أسهم الفيروس في وفاة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال العقود الماضية.